اخبار

محمد عصمت يحيى: الإخوان ينوحون على أموال الزكاة المنهوبة من دارفور وكردفان ويتجاهلون دماء السودانيين وأشلاء الضحايا

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

شنّ الأستاذ محمد عصمت يحيى، رئيس الحزب الاتحادي الموحد وعضو اللجنة التنفيذية لتحالف السودان التأسيسي (تأسيس)، هجومًا حادًا على ما وصفه بـ“الحركة الإسلامية السودانية الإرهابية”، متهمًا قياداتها بإظهار الحزن والأسى على فقدان الموارد المالية التي كانت تتحصل عليها من أقاليم دارفور وكردفان والمناطق الخارجة عن سيطرة سلطة بورتسودان، في وقت تجاهلت فيه ـ بحسب تعبيره ـ الكارثة الإنسانية الواسعة التي يعيشها ملايين السودانيين بسبب الحرب.

وقال عصمت، في تغريدة نشرها على منصة إكس، إن أمين ديوان الزكاة التابع للحركة الإسلامية أبدى تحسرًا واضحًا على فقدان موارد الزروع والأنعام والمعادن التي كانت تغذي خزائن الديوان من مناطق واسعة في السودان، لكنه لم يُبدِ ـ بحسب وصفه ـ أي أسف تجاه الدماء التي أُريقت، أو الأرواح التي أُزهقت، أو القرى التي دُمّرت، أو المواطنين الذين فقدوا ممتلكاتهم ومصادر عيشهم بسبب الحرب والانهيار الأمني.

وأضاف أن “العقلية الإخوانية الانتهازية” ظلت تنظر إلى أقاليم السودان باعتبارها خزائن جباية ومصادر ثراء لنخب المركز، لا باعتبارها مجتمعات تستحق التنمية والعدالة والخدمات الأساسية، مشيرًا إلى أن الحرب كشفت بصورة فاضحة ـ على حد قوله ـ حقيقة المشروع الذي ظلت الحركة الإسلامية تديره لعقود باسم الدين بينما يقوم في جوهره على السيطرة والاحتكار ونهب موارد الشعوب السودانية.

وأكد عصمت أن حديث قيادات الحركة الإسلامية عن خسارة موارد الزكاة والمعادن والأنعام يكشف طبيعة الأزمة الأخلاقية والسياسية التي تعاني منها تلك الجماعات، لأنها ـ بحسب تعبيره ـ “تبكي على الأموال ولا تبكي على الإنسان السوداني الذي دفع ثمن سياساتهم بالحرب والنزوح والفقر والموت”.

واتهم القيادات المرتبطة بالحركة الإسلامية بتحويل مؤسسات الدولة إلى أدوات لخدمة التنظيم ومصالحه الاقتصادية والسياسية، مضيفًا أن السودانيين أصبحوا أكثر إدراكًا لحجم “الاستغلال التاريخي” الذي تعرضت له مناطق الهامش لصالح شبكات النفوذ والفساد المرتبطة بسلطة المركز.

وشدد عضو اللجنة التنفيذية لتحالف السودان التأسيسي على أن أي مشروع وطني جديد يجب أن يُبنى على العدالة والمواطنة المتساوية واستعادة الحقوق المنهوبة للشعوب السودانية، لا على إعادة إنتاج ذات البنية التي قادت البلاد إلى الحروب والانهيار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!