اخبار

الباشا طبيق: المنشقون عن الدعم السريع باحثون عن المكاسب ومشروع التغيير لن يتوقف

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

قلّل القيادي بتحالف السودان التأسيسي ووزير النفط الأستاذ الباشا طبيق من أهمية الإعلانات الأخيرة المتعلقة بانشقاق بعض الأفراد عن قوات الدعم السريع وانضمامهم إلى جيش الحركة الإسلامية، مؤكداً أن تلك الخطوات لا تمثل أي تأثير حقيقي على المشهدين السياسي أو العسكري.

وقال طبيق، في تغريدة له علي كنصة إكس، إن الأسماء التي أعلنت مغادرتها لم تكن ضمن دوائر التأثير أو مراكز اتخاذ القرار داخل قوات الدعم السريع أو مؤسسات مشروع التغيير، مشيراً إلى أن ما جرى لا يعدو كونه “تحركات فردية مرتبطة بحسابات المصالح والمكاسب الشخصية”.

وأضاف أن بعض الذين اختاروا الانحياز إلى صفوف الجيش “تحركهم الرغبة في الامتيازات والمصالح المادية أكثر من أي قناعة سياسية أو موقف مبدئي”، معتبراً أن محاولات تضخيم هذه الانشقاقات تأتي في إطار الحرب الإعلامية ومحاولات رفع الروح المعنوية لمعسكر ما وصفه بـ“الدولة القديمة”.

وأكد طبيق أن مشروع التغيير الجذري الذي تتبناه القوى المتحالفة مع الدعم السريع “أكبر من الأشخاص والأسماء”، وأنه تجاوز منذ وقت مبكر مرحلة التأثر بخروج شخصيات عسكرية أو سياسية، لأن المشروع  يستند إلى قاعدة اجتماعية واسعة تؤمن بضرورة إنهاء التهميش وإعادة بناء الدولة السودانية على أسس جديدة.

وشدد وزير النفط على أن التحولات التي يشهدها السودان اليوم “ليست مرتبطة بأفراد يمكن أن يغيروا مواقفهم تحت ضغط المصالح أو الظروف”، بل تعكس “حالة تاريخية متراكمة من الوعي والرغبة في التغيير لدى قطاعات واسعة من السودانيين”.

وأضاف أن “محاولات الاستقطاب التي تقودها الحركة الإسلامية” لن تنجح في إيقاف مسار التغيير، مؤكداً أن القوى المنخرطة في المشروع الجديد ماضية في ما تعتبره “معركة إعادة تأسيس الدولة السودانية” رغم التحديات السياسية والعسكرية والإعلامية.

وختم الباشا طبيق تصريحاته بالقول إن “الثورات الحقيقية لا تتوقف بخروج أفراد، وإنما تستمر بإرادة الجماهير المؤمنة بأهدافها”، مؤكداً أن مشروع التغيير سيواصل مساره “حتى تحقيق أهداف العدالة والتحول الوطني الشامل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!