
التنوير متابعات
كشف “السافنا”، عن تفاصيل وصفها مراقبون بالصادمة حول الساعات الأولى لاندلاع الحرب في الخرطوم، مؤكداً أن قائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو “حميدتي” كان موجوداً بنفسه في الخطوط الأمامية للقتال أمام القيادة العامة للقوات المسلحة، وقاتل إلى جانب جنوده بصورة مباشرة.
وقال ، بحسب إن حميدتي لم يكن يدير المعركة من مواقع آمنة أو غرف عمليات بعيدة، بل نزل إلى أرض المعركة منذ اللحظات الأولى، وشارك شخصياً في المواجهات العنيفة التي شهدتها محيطات القيادة العامة صباح 15 أبريل، مضيفاً أن قائد الدعم السريع تعرض لإصابة أثناء القتال دون الكشف عن طبيعتها.
وأثارت هذه التصريحات تفاعلات واسعة، خاصة أنها تعيد رسم صورة مختلفة لبدايات الحرب، وتطرح تساؤلات حول طبيعة الأحداث التي سبقت اندلاع المواجهات المسلحة في الخرطوم.
ويرى مراقبون أن ما كشفه “السافنا” يعزز الرواية التي تقول إن حميدتي لم يكن الطرف المبادر بالحرب، ولم يكن مستعداً لانفجار القتال في ذلك التوقيت، الأمر الذي اضطره للنزول المباشر إلى ساحة المواجهة والقتال وسط قواته.
كما اعتبر آخرون أن مشاركة حميدتي بنفسه في المعارك الأمامية تعكس شخصية ميدانية مختلفة عن الصورة التقليدية للقادة العسكريين الذين يديرون الحروب من الخلف، مشيرين إلى أن وجوده وسط الجنود خلال أكثر اللحظات خطورة منح قواته دافعاً معنوياً كبيراً في بداية الحرب.
وتأتي هذه الشهادات في وقت لا تزال فيه تفاصيل الساعات الأولى للحرب محل جدل واسع داخل السودان وخارجه، وسط تضارب الروايات حول الطرف الذي بادر بإشعال المواجهات، وكيف تحولت العاصمة الخرطوم خلال ساعات إلى ساحة حرب مفتوحة.
ويقول متابعون إن شهادة “السافنا” قد تعيد فتح النقاش مجدداً حول الرواية الرسمية للحرب، خاصة مع تأكيدها أن قائد الدعم السريع وجد نفسه في قلب المعركة منذ اللحظة الأولى، يقاتل بنفسه إلى جانب جنوده تحت النيران المباشرة.




