الكاتب أحمد التجاني يبعث برسالة طمأنينة بعد رحلة علاج دقيقة: «أعود لا لأستريح بل لأواصل»
التنوير خاص

التنوير خاص
بعث الكاتب الراتب بصحيفة التنوير الدكتور أحمد التجاني سيد أحمد برسالة طمأنينة عقب الوعكة الصحية التي تعرض لها مؤخراً، مؤكداً تحسن حالته الصحية وعودته التدريجية إلى التعافي بعد مرحلة حرجة انخفضت خلالها نسبة الأوكسجين إلى ما يقارب 65%.
وفي تواصل أجرته أسرة صحيفة التنوير للاطمئنان على حالته الصحية، أوضح الدكتور أحمد التجاني أن المؤشرات الصحية عادت إلى مستويات مطمئنة، مشيراً إلى أن معدل الأوكسجين ارتفع مجدداً إلى قرابة 97% بعد تلقيه رعاية طبية دقيقة بإيطاليا.
وأعرب عن شكره العميق للأطباء والممرضين والطواقم الطبية التي أشرفت على علاجه، قائلاً إن الأجهزة الطبية «أمسكت بخيط النفس حين أوشك أن ينفلت»، قبل أن تعيده إلى انتظام التنفس وإلى القدرة على مواصلة الحياة والعمل والكتابة.
وأكد الدكتور أحمد التجاني أن عودته ستكون امتداداً لنهجه المعروف في الكتابة والعمل العام، مشدداً على استعداده لمواصلة ما وصفه بـ«الرحلة والدفاع الشرس عن مشروع التأسيس والعمل مع المناضلين في الطريق الذي لم ينقطع ولن ينقطع».
وأضاف في رسالته: «سأعود، إن شاء الله، بالصحة والعافية، وبالقلم، وبالقدرة على مواصلة القيادة كما كنت».
كما أشار إلى عزمه مواصلة الكتابة بذات الأسلوب الذي عرف به، قائلاً: «ستقرأ لي، بإذن الله، بقية ما كتبت، وبنفس الضراوة التي عرفتني بها.. وما زال في الجعبة الكثير».
وختم رسالته بعبارة حملت دلالات قوية على الإصرار والتمسك بمواصلة الطريق: «أعود لا لأستريح، بل لأواصل».




