رئيس مجلس السيف الباتر: لا تراجع بعد الدماء والتضحيات… وسنمضي حتى اقتلاع الظلم وبناء دولة الحرية والعدالة
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أكد رئيس مجلس السيف الباتر، المستشار عبدالله محمد أبوبكر، أن مسيرة ما وصفه بـ«قضية الشعوب المهمشة» ستستمر بكل ثبات وكبرياء، مشدداً على أن من وصفهم بـ«الخونة» قد خانوا الشهداء والجرحى وكل من وقف معهم في المراحل السابقة، مضيفاً أن “العزة الحقيقية هي أن يعيش الإنسان ويموت على المبدأ”.
وقال أبوبكر، في تصريحات حملت لهجة قوية، إن مشروعهم لا يستهدف إقامة دولة للقمع أو الإقصاء، وإنما يسعى ـ بحسب تعبيره ـ إلى تحقيق “الرفاهية والموازنة العادلة في السلطة والثروة”، بما يضمن أن تعيش الشعوب بكرامة وتمتّع كامل بثرواتها وحقوقها.
وأضاف أن الحرب الجارية في السودان “ليست حرباً عابرة”، بل نتيجة لما وصفه بـ«الغبن التاريخي الذي مارسته النخب النيلية تجاه شعوب الهامش»، مؤكداً أن مجموعاتهم ستواصل الدفاع عن “القيم والحدود” بكل ما تملك من قوة، حتى الوصول إلى ما سماه “الحرية والعدالة والسلام الشامل”.
وأشار إلى أن التضحيات الكبيرة التي قدمتها الجماعات المسلحة والمقاتلون “لن تذهب هدراً”، مضيفاً أن “سير العظماء تُكتب بالمواقف الثابتة”، وأنهم أمام خيارين فقط: “إما البقاء بكرامة أو الرحيل بشرف”.
واتهم أبوبكر ما وصفها بـ«النخب المسيطرة على المركز» بالتخطيط، منذ عقود، لإشعال الحروب وتفكيك الكتل السياسية والاجتماعية والأهلية بهدف البقاء في السلطة، مشيراً إلى أن ما حدث في جنوب السودان ودارفور وجبال النوبة يمثل ـ بحسب قوله ـ امتداداً لسياسات الإقصاء والتهميش.
وشدد رئيس مجلس السيف الباتر على أن القوى التي وصفها بالمهمشة “لم يعد أمامها سوى خيار مواجهة المجموعات المنفردة بالسلطة والقرار”، معلناً دعمهم “لكل من يقاتل من أجل الحرية والعدالة”، وفق تعبيره.




