بكري الجاك: الانشقاقات وحدها لن توقف الحرب… واستيعاب مجموعات من الدعم السريع قد يفتح باب التسوية السياسية
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أكد المتحدث باسم تحالف “صمود” بكري الجاك أن الرهان على الانشقاقات داخل التشكيلات المسلحة لوقف الحرب في السودان لن يقود إلى نتائج سريعة أو حاسمة، مشيراً إلى أن تجارب البلاد السابقة أثبتت أن الانقسامات العسكرية وحدها لم تكن كافية لإنهاء النزاعات الممتدة.
وقال الجاك، في مقابلة تلفزيونية، إن المشهد السوداني أكثر تعقيداً من أن تتم معالجته عبر الانشقاقات أو التحولات الفردية، موضحاً أن إنهاء الحرب يتطلب مساراً سياسياً شاملاً يعالج جذور الأزمة ويؤسس لتسوية متكاملة بين الأطراف المختلفة.
وأضاف أن قبول واستيعاب بعض العناصر المنفصلة عن قوات الدعم السريع يمكن أن يشكل مدخلاً مهماً لخلق بيئة سياسية جديدة، إذا توفرت إرادة حقيقية لدى القوى الفاعلة للتعامل مع هذه التطورات ضمن ترتيبات انتقالية وتفاهمات أوسع.
وأشار الجاك إلى أن التعامل مع مجموعات مثل “السافنا” و”القبة” قد يفتح الباب أمام عملية تفاوضية أكبر، تسهم في توسيع دائرة الحوار السياسي وتقريب فرص الوصول إلى تسوية توقف الحرب وتعيد الاستقرار إلى البلاد.
وشدد المتحدث باسم تحالف “صمود” على أن أي حل دائم للأزمة السودانية لا بد أن يتعامل مع الظواهر المرتبطة بالنزاع وتعقيداته السياسية والعسكرية والاجتماعية، مؤكداً أن الحلول السياسية تظل الخيار الأكثر واقعية وقابلية لإنهاء القتال وفتح الطريق أمام عملية سلام شاملة.




