الدعم السريع يطرق أبواب الفقراء بنيالا.. مساعدات لـ(300) أسرة وسط أوضاع إنسانية قاسية
التنوير نيالا سهيبة مريش

التنوير نيالا سهيبة مريش

في خطوة إنسانية جديدة تستهدف التخفيف من معاناة الأسر المتضررة من الحرب والأوضاع الاقتصادية المتدهورة، نفذت قوات الدعم السريع بولاية جنوب دارفور برنامجاً للدعم الإنساني بمحلية نيالا جنوب، شمل توزيع مساعدات غذائية وإيوائية لصالح الأسر المتعففة والأكثر احتياجاً، ضمن جهود متواصلة لدعم المجتمعات المتأثرة بالأزمة الإنسانية المتفاقمة في الإقليم.
واستهدف البرنامج نحو (300) أسرة، حيث تم توزيع مواد غذائية عينية إلى جانب الفرشات والبطاطين، بتكلفة إجمالية بلغت أربعين ألف جنيه، وسط ترحيب واسع من المواطنين الذين أكدوا أن المساعدات جاءت في وقت بالغ الصعوبة تعيش فيه آلاف الأسر تحت وطأة النزوح وارتفاع الأسعار وتراجع سبل كسب العيش.

وعبر عدد من المستفيدين عن امتنانهم للدعم المقدم، مشيدين بقيادة قوات الدعم السريع وعلى رأسها الفريق أول محمد حمدان دقلو، مؤكدين أن هذه المساعدات أسهمت في تخفيف جزء من الأعباء المعيشية التي تواجهها الأسر المتعففة في ظل الظروف الراهنة.
وقال مواطنون إن الأوضاع الإنسانية في عدد من أحياء ومحليات جنوب دارفور باتت تتطلب تدخلاً عاجلاً ومستداماً، خاصة مع تزايد أعداد الأسر المحتاجة واتساع رقعة الفقر والنزوح الناتج عن استمرار الحرب.
من جانبه، ثمّن الأستاذ عادل آدم يوسف المبادرة الإنسانية التي نفذتها قوات الدعم السريع، مؤكداً أن البرنامج يعكس اهتماماً متزايداً بقضايا المواطنين ومعاناتهم اليومية، خاصة الفئات الأكثر هشاشة ومحدودي الدخل.
وأوضح أن حجم الاحتياجات الإنسانية لا يزال كبيراً مقارنة بالإمكانات المتوفرة، داعياً المنظمات الوطنية والدولية إلى تكثيف تدخلاتها الإنسانية وتوسيع برامج الإغاثة والدعم الغذائي والإيوائي للأسر المتضررة.
وأشار إلى أن عدداً كبيراً من الأسر لم يتمكن من الاستفادة من المساعدات بسبب محدودية المواد المتوفرة لدى اللجان، الأمر الذي يستدعي مضاعفة الجهود وتوفير مزيد من الدعم لتغطية الاحتياجات المتزايدة في المحلية.

ويأتي هذا التدخل في وقت تواجه فيه ولايات دارفور أوضاعاً إنسانية معقدة جراء الحرب المستمرة، حيث تعاني آلاف الأسر من نقص الغذاء والدواء ومستلزمات الإيواء، وسط دعوات متصاعدة بضرورة تعزيز الاستجابة الإنسانية وتوسيع نطاق المساعدات للمناطق المتأثرة.




