
التنوير متابعات
في إطار تحركات حكومة السلام الانتقالية لإعادة بناء مؤسسات الدولة وتنشيط القطاعات الاستراتيجية، اطّلع رئيس مجلس الوزراء الأستاذ محمد حسن عثمان التعايشي على أداء وزارة النفط والطاقة وخططها المستقبلية لتطوير القطاع، وذلك خلال اجتماع مهم عقده مع وزير النفط والطاقة الأستاذ الباشا طبيق عقب أدائه القسم.
واستعرض وزير النفط والطاقة خلال الاجتماع تقريراً مفصلاً حول أداء الوزارة خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن الوزارة تمضي نحو تأسيس مرحلة جديدة تقوم على إعادة بناء الهياكل الإدارية والفنية وفق رؤية حديثة تراعي التحديات التي فرضتها الحرب وتداعياتها على قطاعي النفط والطاقة.
وأوضح الباشا طبيق أن الوزارة تعكف على إعداد خطة شاملة لتطوير بنيتها المؤسسية، تستند إلى مخرجات ورشة متخصصة يشارك فيها خبراء في مجالي النفط والطاقة، بهدف وضع أسس عملية للنهوض بالقطاع واستعادة قدراته الإنتاجية والتشغيلية خلال المرحلة المقبلة.
وأكد الوزير أن المجتمعات المحلية في مناطق إنتاج البترول ستظل في مقدمة أولويات الحكومة، مشيراً إلى توجه الوزارة نحو توظيف موارد المسؤولية المجتمعية في تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، إلى جانب تبني سياسات تشغيل وتوظيف تمنح أبناء المناطق المنتجة فرصاً عادلة للمشاركة في مؤسسات القطاع النفطي، بما يعزز الاستقرار ويحقق الرضى المجتمعي والتنمية المتوازنة.
وشدد الباشا طبيق على أن الوزارة ستواصل استكمال هياكلها بصورة تدريجية حتى تتمكن من تجاوز آثار الحرب وإعادة تشغيل المؤسسات النفطية والطاقة بالكفاءة المطلوبة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد جهوداً مكثفة لإعادة الحيوية لهذا القطاع الحيوي باعتباره أحد أعمدة الاقتصاد الوطني.
ويرى مراقبون أن اللقاء يعكس اهتمام حكومة السلام الانتقالية بإعادة ترتيب القطاعات الإنتاجية والاستراتيجية، خاصة قطاع النفط والطاقة، في ظل الحاجة الملحة لتعزيز الموارد الاقتصادية ودفع جهود التعافي وإعادة الإعمار في البلاد.




