اخبار

دقلو: ماضون في بناء جيش وطني جديد.. وتعزيزات عسكرية ضخمة تتجه إلى جبهات القتال

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات

أكد رئيس المجلس الرئاسي، الفريق أول محمد حمدان دقلو، المضي قدماً في مشروع بناء جيش وطني جديد يقوم على المهنية والاحترافية ولا يعرف التمييز على أي أساس، مشدداً على أن المرحلة المقبلة ستشهد تطورات ميدانية وسياسية كبيرة تصب في اتجاه فرض السلام وإنهاء معاناة المواطنين.

جاء ذلك خلال استقباله عدداً من كبار قادة القوات العسكرية الذين قدموا له التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الأضحى المبارك، بحضور قيادات عسكرية رفيعة، بينهم قائد العمليات اللواء ركن عثمان محمد حامد الشهير بعثمان عمليات ، ومدير المكتب التنفيذي اللواء ركن حسن محجوب، ورئيس دائرة التدريب اللواء ركن صالح منقبي، واللواء الفوتي حسن هلال، واللواء ركن مهدي الأمين كبه مدير معهد الضباط، إلى جانب اللواء ركن أبشر جبريل بلايل مدير دائرة الاستخبارات العسكرية، واللواء أبوحميد الشريف، واللواء حبيب عيسى يوسف، وقائد الفرقة الأولى اللواء صالح الفوتي.

وأشاد دقلو خلال اللقاء بالأدوار التي تضطلع بها القيادات العسكرية في مختلف المحاور والميادين، مثمناً ما وصفه بروح الانضباط والتفاني التي أظهرتها القوات خلال المرحلة الماضية، ومؤكداً أن حماية المواطنين وصون أمنهم واستقرارهم ستظل أولوية قصوى في الخطط العسكرية المقبلة.

وكشف رئيس المجلس الرئاسي عن استمرار عمليات إعادة البناء والتطوير داخل المؤسسة العسكرية، قائلاً إن العمل يجري بصورة متسارعة لإنشاء جيش وطني جديد يعبر عن جميع السودانيين ويقوم على أسس العدالة والكفاءة والمساواة دون تمييز.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر عسكرية بوصول تعزيزات عسكرية كبيرة إلى العاصمة الإدارية نيالا، شملت آلاف المركبات القتالية والكشاكش والمدرعات والآليات المصفحة، في إطار ترتيبات عسكرية واسعة لدعم العمليات الميدانية خلال المرحلة المقبلة.

وأكدت المصادر أن أرتالاً عسكرية ضخمة بدأت بالفعل التحرك من نيالا نحو عدد من جبهات القتال، ضمن خطة تستهدف تعزيز القدرات العملياتية ورفع جاهزية القوات لمواجهة التحديات الميدانية المتوقعة.

وأشار دقلو إلى أن الأيام القادمة ستحمل تطورات مهمة ومفاجآت كبيرة على المستويين العسكري والسياسي، مؤكداً أن مشروع “تأسيس” والقوات المنضوية تحت لوائه ماضية في تنفيذ رؤيتها لإقامة دولة قوية قادرة على بسط الأمن والاستقرار وتحقيق السلام المستدام.

وأضاف أن استمرار بعض الأطراف في تبني خطاب الحرب والتصعيد لن يثني القوى الوطنية عن المضي في مشروعها الرامي إلى إنهاء الصراع وفرض واقع جديد يقوم على الأمن والاستقرار وبناء مؤسسات الدولة على أسس وطنية راسخة.

واختتم رئيس المجلس الرئاسي حديثه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من التماسك والانضباط والاستعداد، مشدداً على أن القوات ستواصل أداء واجبها الوطني دفاعاً عن المواطنين وحفاظاً على أمن البلاد واستقرارها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!