اخبار

واشنطن وباريس تكثفان التنسيق بشأن السودان.. وتحرك دولي جديد لدفع مسار التسوية

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات

كشفت الولايات المتحدة وفرنسا عن استمرار التنسيق المشترك بشأن الأزمة السودانية، في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام الدولي بإنهاء الحرب ومعالجة تداعياتها الإنسانية المتفاقمة، وسط جهود دبلوماسية متواصلة لحشد الدعم الإقليمي والدولي من أجل التوصل إلى تسوية سياسية مستدامة.

وقال مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، إنه بحث مع روماريك روينيان، مدير قسم شمال أفريقيا والشرق الأوسط بوزارة الخارجية الفرنسية، تطورات الأوضاع في السودان ضمن مباحثات تناولت مجالات التعاون بين واشنطن وباريس في الشرق الأدنى والقارة الأفريقية.

وأوضح بولس أن اللقاء ناقش أهمية تنسيق المواقف الأميركية والفرنسية بشأن السودان، مشيراً إلى الدور الذي لعبه البلدان خلال مؤتمر برلين الخاص بالسودان، فضلاً عن البيان المشترك للمبادئ الذي وقعته الولايات المتحدة وفرنسا إلى جانب عشرين دولة ومنظمة دولية دعماً لجهود السلام والاستقرار.

وأكد المسؤول الأميركي أن الرئيس الأميركي يولي اهتماماً خاصاً للأزمة السودانية في ظل استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مشدداً على ضرورة تعزيز الجهود الدولية الرامية إلى وقف النزاع وتخفيف معاناة المدنيين.

ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي في وقت تدخل فيه الحرب السودانية عامها الرابع، بينما تتزايد الضغوط الدولية للدفع نحو حل سياسي شامل ينهي الصراع ويضع البلاد على مسار الاستقرار.

وكان مؤتمر برلين الأخير قد شهد مشاركة واسعة من دول ومنظمات دولية تعهدت بتوفير نحو 1.8 مليار دولار لدعم خطة الاستجابة الإنسانية للسودان خلال العام الجاري، فيما دعا البيان الختامي للمؤتمر إلى التوصل إلى تسوية سياسية دائمة تستند إلى مبادئ الرباعية الدولية وخارطة طريق الاتحاد الأفريقي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

ويرى مراقبون أن الحراك الأميركي الفرنسي المتجدد يعكس اتجاهاً دولياً متنامياً لإعادة تنشيط الجهود السياسية الخاصة بالسودان، في ظل المخاوف المتزايدة من استمرار الحرب وتوسع آثارها الإنسانية والأمنية على السودان والمنطقة بأسرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!