
التنوير متابعات
دعا رئيس تحالف “صمود” عبد الله حمدوك القوى المدنية السودانية إلى توحيد جهودها وتعزيز العمل المشترك لمواجهة تحديات المرحلة الراهنة، مؤكداً أن التجارب الوطنية في بناء التحالفات السياسية ظلت تمثل رافعة أساسية لتحقيق التحولات الكبرى والمحطات المفصلية في تاريخ السودان منذ الاستقلال.
وأكد حمدوك أن اجتماع “إعلان المبادئ السوداني” يشكل خطوة متقدمة نحو بناء جبهة مدنية واسعة تسعى إلى وقف الحرب ووضع البلاد على مسار السلام والاستقرار، مشيراً إلى أن توسيع قاعدة التوافق بين القوى المدنية يمثل ضرورة وطنية ملحة في ظل التداعيات الكارثية التي خلفها النزاع المستمر.
وانتقد حمدوك أداء التيار الإسلامي السياسي خلال العقود الماضية، معتبراً أن سياساته أسهمت بصورة مباشرة في إضعاف مؤسسات الدولة وتدهور الحياة العامة، الأمر الذي انعكس سلباً على مسار التنمية والاستقرار السياسي في البلاد.
وشدد رئيس تحالف “صمود” على أن السودان بحاجة إلى مشروع وطني جامع يستند إلى الشراكة المدنية الواسعة ويضع حداً للحرب، مؤكداً أن وحدة القوى الديمقراطية والمدنية تظل المدخل الأهم لإنقاذ البلاد واستعادة مسار التحول نحو السلام والدولة المدنية.




