
التنوير متابعات
حذر رئيس الحزب الاتحادي الموحد والقيادي بتحالف السودان التأسيسي (تأسيس)، محمد عصمت يحيى، من ما وصفه بمحاولات منظمة لإشعال الفتن القبلية في إقليمي دارفور وكردفان، داعياً القبائل السودانية إلى التحلي بأعلى درجات الوعي واليقظة للحفاظ على وحدة النسيج الاجتماعي وإفشال مخططات التفكيك والانقسام.
وقال عصمت في تصريحات صحفية إن ما تشهده بعض المناطق من توترات وصراعات قبلية لا يمكن فصله عن محاولات مستمرة لاستغلال الأوضاع الأمنية والسياسية من أجل خلق بؤر نزاع جديدة، معتبراً أن هذه الأساليب ظلت تُستخدم على مدى سنوات لإضعاف المجتمعات المحلية وإشغالها بصراعات داخلية تستنزف طاقاتها وتبدد مواردها.
وأكد أن القبائل السودانية تمتلك إرثاً طويلاً من التعايش والتسامح والروابط الاجتماعية المتينة، مشيراً إلى أن الحفاظ على هذه القيم الوطنية يتطلب الوقوف صفاً واحداً في مواجهة كل الدعوات التي تستهدف إثارة الكراهية أو تأجيج النزاعات بين المكونات الاجتماعية المختلفة.
وأضاف أن المرحلة الراهنة تستوجب تغليب الحكمة والعقل، والعمل على تعزيز المصالحات المجتمعية وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح، بدلاً من الانجرار وراء خطابات التحريض التي لا تخدم سوى أجندات تسعى إلى إطالة أمد الأزمة وإضعاف وحدة المجتمع السوداني
وشدد عصمت على أن استقرار دارفور وكردفان يمثل ركيزة أساسية لاستقرار السودان بأكمله، داعياً القيادات الأهلية والشباب ومنظمات المجتمع المدني إلى الاضطلاع بدور أكبر في حماية السلم الأهلي وتعزيز قيم التعايش المشترك.
وختم رئيس الحزب الاتحادي الموحد حديثه بالتأكيد على أن وحدة السودانيين ستظل أقوى من كل محاولات التفريق، وأن وعي المجتمعات المحلية وتماسكها هو السد المنيع في مواجهة أي مخططات تستهدف أمن البلاد واستقرارها ومستقبل أجيالها القادمة.




