القوى المدنية ومنظمات حقوقية بجبال النوبة ترحب بمخرجات أديس أبابا وتدعو لوقف الحرب فوراً
التنوير متابعات

التنوير متابعات
رحبت القوى المدنية ومنظمات المجتمع المدني والحقوقي بجبال النوبة – جنوب كردفان بتوقيع القوى السياسية السودانية على الرؤية المشتركة لإنهاء الحرب، التي تم التوصل إليها خلال مشاورات أديس أبابا مع الآلية الخماسية الدولية، ووصفت الخطوة بأنها “إنجاز كبير ومثمر” يمهد الطريق نحو وقف الحرب وتحقيق السلام والاستقرار في السودان.
وأكدت المنظمات، في بيان مشترك صدر الثلاثاء، دعمها الكامل لمخرجات مشاورات أديس أبابا التي انعقدت خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو 2026، مشيدةً كذلك بالبيان الدولي المشترك الصادر في 8 يونيو عن الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية إلى جانب الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والإيقاد وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة، والذي شدد على أهمية دفع العملية السياسية وإنهاء النزاع السوداني.
وجددت القوى المدنية ومنظمات حقوق الإنسان في جبال النوبة تأييدها للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى الوقف الفوري للحرب وإطلاق عملية سياسية شاملة تقود إلى انتقال مدني ديمقراطي، مؤكدةً أن السلام المستدام لا يمكن تحقيقه إلا عبر معالجة جذور الأزمة وبناء دولة قائمة على الشرعية والمساءلة واحترام حقوق الإنسان.
وأعرب البيان عن قلق بالغ إزاء التدهور الإنساني المتسارع الناجم عن استمرار الحرب، بما في ذلك موجات النزوح واللجوء وتردي الأوضاع المعيشية وتصاعد الانتهاكات بحق المدنيين وقوافل الإغاثة الإنسانية، داعياً المجتمع الدولي إلى تكثيف الضغوط على أطراف النزاع لضمان حماية المدنيين وتأمين وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
كما أكدت المنظمات دعمها للتحضيرات الجارية لاستكمال مخرجات مشاورات أديس أبابا، باعتبارها خطوة مهمة نحو وضع خارطة طريق واضحة لانتقال سياسي يقود إلى تشكيل حكومة مدنية مستقلة تعبر عن تطلعات السودانيين في السلام والديمقراطية.
وشدد الموقعون على ضرورة الإعلان عن هدنة إنسانية عاجلة وفتح الممرات والطرق الآمنة أمام المساعدات الإنسانية، مع ضمان عدم استهداف قوافل الإغاثة، لا سيما المتجهة إلى مناطق جبال النوبة التي تواجه أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة نتيجة استمرار الحرب والحصار.




