
التنوير متابعات
بحسب ما أوردته صحيفتا الغارديان والتلغراف البريطانيتان، تكشفت معلومات جديدة بشأن المواطن السوداني هادي العبيد (30 عاماً)، الذي يواجه اتهامات بمحاولة القتل على خلفية حادثة الطعن التي هزّت مدينة بلفاست بأيرلندا الشمالية وأثارت اهتماماً واسعاً داخل المملكة المتحدة.
وذكرت الصحيفتان أن العبيد عمل لفترة ضمن جهاز الشرطة السودانية في الخرطوم قبل مغادرته البلاد عقب اندلاع الحرب في السودان عام 2023، حيث سلك طريق الهجرة عبر ليبيا ثم أوروبا وصولاً إلى أيرلندا الشمالية.
وأشارت التقارير إلى أن المتهم تقدّم بطلب لجوء بعد وصوله إلى المملكة المتحدة، قبل أن يحصل على حق الإقامة لمدة خمس سنوات في سبتمبر 2023 ضمن إجراءات استثنائية شملت مواطنين قادمين من دول تشهد نزاعات مسلحة، من بينها السودان.
وتعود وقائع القضية إلى حادثة طعن وقعت شمال مدينة بلفاست، وأسفرت عن إصابة رجل يدعى ستيفن أوغيلفي بجروح بالغة في الوجه والرأس والظهر، إضافة إلى فقدانه إحدى عينيه، في حادثة أثارت صدمة واسعة في الأوساط المحلية البريطانية.
ووفقاً لما نقلته الغارديان، وجهت النيابة البريطانية إلى العبيد تهم محاولة القتل وحيازة سلاح أبيض في مكان عام، فضلاً عن تهمة توجيه تهديدات بالقتل لموظفة في القطاع الصحي أثناء تلقيه العلاج عقب الحادثة.
وخلال مثوله أمام محكمة بلفاست، قررت المحكمة إبقاءه قيد الاحتجاز ورفضت منحه الإفراج بكفالة، فيما تستمر التحقيقات والإجراءات القانونية المتعلقة بالقضية.
كما أفادت التقارير بأن الشرطة البريطانية أكدت عدم وجود أي سوابق جنائية معروفة للمتهم أو مؤشرات على إدراجه ضمن أي قوائم أمنية قبل وقوع الحادثة.
وأشعلت القضية موجة من التوترات والاحتجاجات في عدد من مناطق أيرلندا الشمالية، حيث شهدت بعض الأحياء أعمال شغب وهجمات استهدفت ممتلكات يقطنها مهاجرون، ما دفع السلطات إلى تعزيز الانتشار الأمني والدعوة إلى احترام القانون وترك القضية للقضاء.
المصدر: صحيفة The Guardian البريطانية وصحيفة The Telegraph البريطانية.




