اخبار

كدك: سلطة بورتسودان بين أزمة الشرعية السياسية ومأزق المساءلة الدولية

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

 

 الضغوط الدولية تتصاعد وملاحقة الانتهاكات تقوض قدرة السلطة على احتكار تمثيل السودان

قال أحمد محمد موسى (كدك)، رئيس حزب التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية وعضو الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي (تأسيس)، إن سلطة بورتسودان تواجه حالة “خنق دولي متصاعدة”، في ظل تزايد الضغوط المرتبطة بشرعية تمثيل السودان على المستوى الدولي، وتشدد المجتمع الدولي في ملف المساءلة عن الانتهاكات المرتبطة بالحرب.

وأوضح كدك أن التطورات السياسية والحقوقية الأخيرة تشير إلى اتساع الفجوة بين الخطاب الرسمي للسلطة والواقع الذي تواجهه في المحافل الدولية، لافتاً إلى أن الضغوط لم تعد تقتصر على الجوانب السياسية، بل امتدت إلى ملفات العدالة والمحاسبة ورفض الإفلات من العقاب.

وأضاف أن التناقض يزداد وضوحاً مع القرارات والتعهدات التي منحت عفواً أو ضمانات لقيادات وعناصر انضمت إلى صفوف سلطة بورتسودان الفاقدة للشرعية ، في وقت تؤكد فيه المنظمات الحقوقية الدولية أن الجرائم الجسيمة والانتهاكات الخطيرة لا يمكن تجاوزها عبر تسويات سياسية أو ترتيبات عسكرية.

وأشار إلى أن سلطة بورتسودان باتت تواجه مسارين متوازيين من التآكل؛ الأول يتعلق بتراجع شرعيتها السياسية في ظل تصاعد النقاش الدولي حول احتكار تمثيل السودان، والثاني يرتبط بتآكل شرعيتها الأخلاقية والقانونية نتيجة الاتهامات المتزايدة المرتبطة بالحرب والانتهاكات.

وأكد كدك أن أخطر ما يمكن أن تواجهه أي سلطة أمر واقع هو فقدان قدرتها تدريجياً على إقناع الخارج بأنها الممثل الشرعي للدولة، وفقدان قدرتها في الوقت نفسه على إقناع الداخل بأنها تمتلك مشروعاً سياسياً يمثل المستقبل ويقود البلاد نحو الاستقرار.

واعتبر أن المؤشرات الراهنة تعكس مرحلة سياسية دقيقة قد تعيد تشكيل موازين المشهد السوداني خلال الفترة المقبلة، في ظل التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة المتعلقة بالأزمة السودانية وسبل إنهاء الحرب وإعادة بناء الدولة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!