حسب النبي محمود: الشهادة السودانية بداية استعادة الحقوق ولن يعود أبناء الأقاليم رهائن للمركز
التنوير خاص

التنوير خاص
أكد رئيس حركة تحرير السودان الديمقراطية، حسب النبي محمود حسب النبي، أن اختتام امتحانات الشهادة السودانية يمثل محطة وطنية فارقة وانتصاراً جديداً لحق التعليم، بعد أن تمكن آلاف الطلاب والطالبات من الجلوس للامتحانات رغم سنوات الحرمان والإقصاء التي فرضتها الحرب وسياسات التمييز التي انتهجتها سلطة بورتسودان.
وقال حسب النبي إن تمكين الطلاب من أداء امتحاناتهم لا يُعد مجرد إجراء تعليمي، بل يمثل استعادةً لحق دستوري أصيل حُرم منه آلاف الشباب ظلماً وعدواناً، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يؤكد قدرة الإرادة الوطنية على كسر الحصار المفروض على المواطنين وإعادة الأمل للأجيال الجديدة.
وأضاف أن ما تحقق في ملف التعليم ليس نهاية الطريق، بل بداية لمسار متكامل لاسترداد الحقوق الدستورية والوطنية لشعوب السودان كافة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات وإجراءات عملية تضمن حصول المواطنين على حقوقهم كاملة في التعليم والصحة والخدمات الأساسية دون تمييز أو إقصاء.
وشدد رئيس حركة تحرير السودان الديمقراطية على أن عهد احتكار السلطة والثروة والخدمات في المركز يقترب من نهايته، موضحاً أن الرؤية التي يتبناها تحالف السودان التأسيسي تقوم على تمكين الأقاليم من إدارة شؤونها وبناء مؤسساتها والاستفادة من مواردها بما يحقق العدالة والتنمية المتوازنة.
وأكد حسب النبي أن أبناء الأقاليم لن يضطروا مستقبلاً إلى قطع آلاف الكيلومترات طلباً للعلاج أو التعليم أو الخدمات الأساسية، لافتاً إلى أن مشروع إعادة تأسيس الدولة السودانية يستهدف إنهاء عقود من التهميش والهيمنة التي حرمت ملايين المواطنين من حقوقهم المشروعة.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن نجاح امتحانات الشهادة السودانية في مناطق حكومة السلام يمثل رسالة قوية بأن بناء السودان الجديد قد بدأ بالفعل، وأن استعادة الحقوق والخدمات والتنمية العادلة أصبحت هدفاً وطنياً لا رجعة عنه.




