اخبار

صندل: اعترافات المجتمع الدولي تؤكد  سلطة بورتسودان هي  التي تعرقل السلام في السودان

التنوير متابعات

 

 التنوير متابعات 

أكد الدكتور الفريق سليمان صندل حقار، رئيس حركة العدل والمساواة السودانية، ووزير الداخلية بحكومة السلام، والقيادي البارز بتحالف السودان التأسيسي، أن التطورات الأخيرة والتصريحات التي صدرت أمام مجلس الأمن الدولي كشفت بصورة قاطعة الجهة التي ظلت تعرقل جهود السلام وترفض المبادرات الإنسانية الرامية إلى وقف الحرب وإنقاذ المدنيين.

وقال صندل إن تحالف السودان التأسيسي وقوى السلام ظلت منذ اندلاع الحرب تدعو إلى وقف فوري للقتال والانخراط في عملية سياسية شاملة، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن السلام يمثل الخيار الاستراتيجي الوحيد القادر على الحفاظ على وحدة البلاد وإنهاء معاناة المواطنين، إلا أن سلطات بورتسودان ـ بحسب تعبيره ـ واصلت رفض جميع المبادرات والهدن الإنسانية، متمسكة بخيارات الحرب والتصعيد.

وأضاف أن ما ورد في إفادة كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، أمام مجلس الأمن، يؤكد للعالم أن الطرف الذي يرفض الهدن الإنسانية ويعرقل جهود وقف إطلاق النار هو ذاته الطرف الذي يتحمل مسؤولية استمرار النزاع وتفاقم الكارثة الإنسانية التي يعيشها السودانيون.

وأشار صندل إلى أن القوى المرتبطة بالنظام السابق تدرك أن أي عملية سلام حقيقية ستفضي إلى استعادة الشعب لقراره الوطني وفتح الطريق أمام حوار سوداني شامل يؤسس لدولة جديدة قائمة على العدالة والمواطنة والمساواة، ولذلك تواصل  مقاومة كل المبادرات السلمية.

ودعا رئيس حركة العدل والمساواة السودانية جميع القوى السياسية والمجتمعية إلى قراءة المتغيرات الراهنة بعين المسؤولية الوطنية، والانحياز إلى خيار السلام والحوار، مؤكداً أن السودان يقف أمام فرصة تاريخية لطي صفحة الحرب وبناء دولة جديدة تستجيب لتطلعات مواطنيه في الأمن والاستقرار والتنمية.

وختم صندل تصريحاته بالتأكيد على أن إرادة الشعب السوداني ستنتصر في نهاية المطاف، وأن مستقبل البلاد لن يُبنى بالحرب والاقتتال، وإنما بالتوافق الوطني الشامل وإعلاء قيم السلام والعدالة، وصولاً إلى سودان جديد يسع الجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!