
التنوير خاص
كشفت مصادر مطلعة لصحيفة التنوير أن القيادية البارزة بتحالف القوى المدنية الديمقراطية «صمود»، الأستاذة هادية حسب الله، دفعت باستقالتها من التحالف في خطوة أثارت حراكاً واسعاً داخل دوائره السياسية والتنظيمية.
وبحسب المصادر، فإن قرار الاستقالة فتح الباب أمام موجة من المشاورات والاتصالات المكثفة بين عدد من القيادات والشخصيات المؤثرة في محاولة لاحتواء الموقف وإقناع هادية حسب الله بالعدول عن قرارها.
وأفادت المصادر بأن الوساطات لا تزال مستمرة على أكثر من مستوى، وسط مخاوف من تداعيات الخطوة على تماسك التحالف في هذه المرحلة الحساسة، خاصة بالنظر إلى الثقل السياسي والتنظيمي الذي تمثله هادية حسب الله داخل «صمود».
وأكدت المصادر أن القيادية البارزة ما تزال متمسكة بموقفها حتى الآن، رغم الجهود الكبيرة المبذولة لإثنائها عن الاستقالة، الأمر الذي أضفى مزيداً من الاهتمام على التطورات الجارية داخل التحالف.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الساعات المقبلة قد تكون حاسمة في تحديد مآلات الأزمة، في وقت تترقب فيه الأوساط السياسية نتائج الوساطات الجارية وما إذا كانت ستنجح في احتواء الموقف أو تقود إلى ترتيبات جديدة داخل التحالف.




