غارات مصرية جديدة على المعدنين السودانيين تثير موجة غضب وتطالب بتحقيق دولي عاجل
التنوير متابعات

التنوير متابعات
تجددت الاتهامات للقوات المصرية بتنفيذ هجوم جديد داخل الأراضي السودانية، بعد ورود تقارير ميدانية أفادت بأن طيراناً مصرياً استهدف، يوم الأربعاء الأول من يوليو 2026، تجمعات لمعدنين سودانيين في مناطق التعدين الواقعة بمحاذاة الحدود الشمالية للسودان.
وبحسب إفادات متطابقة من مصادر محلية وشهود عيان، فإن القصف استهدف مواقع يعمل بها مئات المعدنين السودانيين، ما تسبب في حالة من الذعر وسط العاملين بالمنطقة، فيما أشارت المعلومات الأولية إلى وقوع خسائر بشرية ومادية لم تتضح حصيلتها النهائية بعد.
وأفادت المصادر بأن الهجوم تزامن مع تحركات ميدانية أعقبته عمليات نقل لكميات من الأحجار المستخرجة من مواقع التعدين بواسطة شاحنات اتجهت نحو الأراضي المصرية، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة حول طبيعة العمليات الجارية في المنطقة وأهدافها.
ويأتي هذا التطور بعد أسابيع من اتهامات سابقة وُجهت للقوات المصرية بتنفيذ هجمات مماثلة داخل مناطق التعدين السودانية، وهي الأحداث التي أثارت حينها ردود فعل سياسية وحقوقية واسعة، وسط مطالبات بإجراء تحقيق دولي مستقل لكشف ملابسات ما جرى وتحديد المسؤوليات.
ويرى مراقبون أن تكرار هذه الحوادث يمثل تصعيداً خطيراً يمس سيادة السودان وسلامة مواطنيه، خاصة في المناطق الحدودية التي تشهد نشاطاً تعدينياً واسعاً، مؤكدين أن استمرار الهجمات من شأنه أن يزيد من حدة التوتر ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتتزايد الدعوات حالياً لفتح تحقيق دولي عاجل وشفاف حول ملابسات القصف الأخير، والتحقق من التقارير المتعلقة باستهداف المدنيين ونقل الموارد المعدنية من داخل الأراضي السودانية، بما يضمن حماية المدنيين وصون السيادة الوطنية ومنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.




