المرصد السوداني لحقوق الإنسان يدين استهداف شاحنات مدنية على طريق الفاشر–الكومة ويبدأ تحقيقاً ميدانياً
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أعلن المرصد السوداني الوطني لحقوق الإنسان تعرض شاحنات مدنية مخصصة لنقل البضائع والسلع الأساسية إلى استهداف جوي على الطريق الرابط بين مدينتي الفاشر والكومة بولاية شمال دارفور، في حادثة أثارت مخاوف متزايدة بشأن سلامة خطوط الإمداد المدني وحركة نقل الاحتياجات الأساسية في الإقليم.
وأوضح المرصد، في بيان أولي، أن الهجوم وقع على أحد أهم الطرق الحيوية التي تربط مناطق الإنتاج والأسواق ومراكز التجمع السكاني في شمال دارفور، مشيراً إلى أن الشاحنات المستهدفة كانت تؤدي مهاماً مدنية تتعلق بنقل السلع والبضائع بين المدينتين.
وأكد البيان أن المعلومات الأولية المتوفرة لدى المرصد تشير إلى أن عملية الاستهداف نُفذت بواسطة طائرات مسيّرة، ما أدى إلى وقوع أضرار في عدد من الشاحنات المدنية، وسط مخاوف من سقوط ضحايا أو إصابات بين السائقين والمرافقين الذين كانوا على متن القافلة وقت وقوع الهجوم.
وأشار المرصد السوداني الوطني لحقوق الإنسان إلى أن فرق الرصد والتوثيق التابعة له شرعت في إجراء تحقيقات ميدانية موسعة لجمع الأدلة والوقوف على ملابسات الحادثة، بما في ذلك التواصل مع شهود عيان كانوا في محيط الموقع، والاستماع إلى إفادات الناجين والمصادر المحلية، بهدف التحقق من حجم الخسائر البشرية والمادية وتوثيق الوقائع بصورة دقيقة
وحذر المرصد من التداعيات الإنسانية الخطيرة لاستهداف وسائل النقل المدنية وشبكات الإمداد التجاري، مؤكداً أن أي اعتداء على الشاحنات التي تنقل السلع الأساسية يهدد الأمن المعيشي للمدنيين ويضاعف من معاناة السكان في المناطق المتأثرة بالحرب، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية المعقدة التي تشهدها ولاية شمال دارفور.
وأكد المرصد أنه سيواصل متابعة القضية وجمع المعلومات من الميدان، تمهيداً لإصدار تقرير تفصيلي حول الحادثة، داعياً إلى حماية المرافق المدنية ووسائل النقل التجارية وضمان عدم تعرضها للاستهداف أثناء أداء مهامها الإنسانية والاقتصادية.




