اخبار

مجزرة لقاوه تهز كردفان: اتهامات للجيش واستغاثة دولية لفرض حظر جوي فوري

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

أدانت حركة تحرير السودان – الديمقراطية، ما وصفته بـ”المجزرة الدامية” التي وقعت في سوق مدينة لقاوه بولاية غرب كردفان، إثر هجوم بطائرات مسيّرة قالت إن الجيش السوداني نفذه، وأسفر عن مقتل أكثر من 15 مدنياً، معظمهم من النساء والأطفال، إلى جانب إصابة ما لا يقل عن 25 آخرين.

وقال الناطق الرسمي باسم الحركة، الطاهر أبكر احيمر، في بيان صدر الاثنين 23 مارس 2026، إن استهداف سوق مكتظ بالمدنيين يمثل جريمة مروعة وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، مؤكداً أن ما حدث يعكس – بحسب وصفه – نهجاً متكرراً في استهداف المدنيين والمناطق الحيوية.

واتهمت الحركة ما سمّته “الطائرات المسيّرة التابعة للجيش” بتنفيذ الهجوم، معتبرة أن تكرار مثل هذه العمليات يشير إلى وجود قرار سياسي وعسكري باستهداف مناطق بعينها، وهو ما وصفته بأنه يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

ودعت الحركة المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل، مطالبة بفرض حظر طيران شامل وفوري فوق السودان، لحماية المدنيين من الهجمات الجوية التي باتت – وفق البيان – مصدر تهديد مباشر لحياة السكان.

كما طالبت بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة لتقصي الحقائق حول ما جرى في لقاوه، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الحادثة وسائر الانتهاكات التي طالت المدنيين في مناطق النزاع.

وناشدت الحركة المنظمات الحقوقية والإنسانية بتكثيف جهودها للضغط من أجل وقف استهداف المدنيين، وفتح ممرات آمنة، وتقديم المساعدات العاجلة للمتضررين في ولاية غرب كردفان.

وختمت الحركة بيانها بتقديم التعازي لأسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدة استمرارها في متابعة ما وصفته بالانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!