
التنوير متابعات
أدان الحزب الاتحادي الموحد المجزرة التي استهدفت المدنيين في قرية شرشار بولاية شمال كردفان، معتبراً أن القصف الجوي الذي طال الأحياء السكنية والمرافق المدنية أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا بين قتيل وجريح، مشيراً إلى أن النساء والأطفال وكبار السن كانوا الأكثر تضرراً من الهجوم.
وقال الحزب، في بيان إن استهداف المناطق المأهولة بالسكان يمثل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، معتبراً أن الهجمات التي تطال المدنيين لا يمكن تبريرها تحت أي ظرف، وداعياً إلى فتح تحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين عن الحادثة.
وأكد البيان أن ما جرى في شرشار يعكس، استمرار استهداف المدنيين خلال النزاع، مطالباً الأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، والاتحاد الأفريقي، والمنظمات الدولية والإقليمية، بالتحرك العاجل لوقف الانتهاكات، وتشكيل آليات مستقلة لتقصي الحقائق، وضمان عدم إفلات المسؤولين من المساءلة.
وأشار الحزب إلى أن الاكتفاء ببيانات الإدانة، دون اتخاذ إجراءات عملية، لا يسهم في الحد من تكرار الانتهاكات، داعياً المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته في حماية المدنيين وتعزيز آليات العدالة والمحاسبة.
وجدد الحزب الاتحادي الموحد تأكيده أن حماية المدنيين تمثل أولوية لا تحتمل التأجيل، وأن تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات يظل حقاً أصيلاً لا يسقط بالتقادم.
واختتم الحزب بيانه بتقديم التعازي لأسر ضحايا قرية شرشار، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكداً التزامه بمواصلة العمل مع القوى الوطنية والحقوقية من أجل توثيق الانتهاكات ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق العدالة.




