رأي

أمن الكيزان العقوبة فارتكبوا مجزرة قرية شرشار

أمين الشريف

 

أمين الشريف 

مجزرة قرية شرشار لن تكون الأخيرة ما لم يتم اجتثاث الدواعش وعبيدهم ..

كم عدد المجازر التي ارتكبتها مليشيا الحركة الإسلامية الارهابية منذ العام 1989 ؟؟؟

وهل ستكون مجزرة قرية شرشار هي الأخيرة وكم عدد الضحايا الى يومنا هذا؟؟

أربعة عقود والتنظيم الإخواني الإرهابي يسيطر على سدة الحكم في السودان اشعل نيران الحروب في كل ارجاء السودان حيث قتل خلالها ما يقارب الأربعة ملايين من المواطنين الأبرياء دون أن يغمض لهم جفن ولأجل السلطة وحتى يفلتوا من العقاب والمساءلة اطالوا أمد هذه الحرب ولن يجنحوا للسلم حتى يلج الجمل في سم الخياط لأنهم لا يؤمنون بالسلام كقيمة أخلاقية وانسانية ولأن عقيدتهم يستمدونها من شعارات الهوس الديني (فلترق منهم دماء او ترق منا الدماء أو ترق كل الدماء) وهذا الشعار طبقوه جحيما على السودانيين لما يقارب الأربعون عاما ..

المجزرة التي ارتكبها النظام الإخواني الداعشي الإرهابي اليوم بقرية شاشار بشمال كردفان والتي استشهد خلالها العشرات من النساء والأطفال والشيوخ وحتى الجنين داخل رحم أمه لم ينجو من هؤلاء القتلة المجرمين هذه المجزرة لن تكون الأولى ولا الأخيرة لأنه من أمن العقوبة اساء الأدب والنظام الكيزاني الداعشي الإرهابي أمن العقوبة كيف لا ورأس نظامه السابق وعدد من قادته الإرهابيين المطلوبين للجنائية لم يتم القبض عليهم ويحظوا بالرعاية والحماية من قبل المجرم البرهان ولم يعاقبوا وعجز المجتمع الدولي في القبض عليهم وتقديمهم للعدالة الدولية مما شكل الحافز الأعظم لهم ليواصلوا اراقة الدماء وقتل الأبرياء دون تردد وأمام بصر العالم اجمع ..

ان المجتمع الدولي ظل شاهدا على سلسلة جرائم الإبادة والتطهير العرقي وبعض دول الاقليم ساعدت النظام الإخواني الداعشي الإرهابي بكل أنواع السلاح والعدة والعتاد ليواصل قتله للابرياء وتدمير السودان .

ذات المجتمع الدولي ظل شاهدا على رفض النظام الإخواني الداعشي الإرهابي لكل المبادرات الداعية لإيقاف الحرب والجلوس للتفاوض وصولا للسلام ، وبرغم ذلك فتح المجتمع الدولي منابره للارهابيين ولكأنه يقول لهم واصلوا مسيرتكم الإرهابية اقتلوا شعب السودان وشردوه واجعلوه يتذوق الأمرين ونحن عونكم وسندكم في حربكم ضد شعب السودان ، نعم هذا هو لسان حال المجتمع الدولي الذي فشل في حماية الشعب السوداني، وفشل في محاربة الإرهاب ومنظومته التي فاقت كل المجموعات الارهابية الأخرى في الإجرام..

من ظن أن التفاوض مع هؤلاء الارهابيين سينتج سلاما عادلا ويوقف هذه النيران التي اشعلوها لأربعة عقود فهو واهم ..

ان هذه الدولة المنكوبة لن تستقر ولن ينعم شعبها بالأمن والأمان والاستقرار والعيش الكريم ما لم يتم اجتثاث هذه المنظومة الارهابية واستئصالها من جذورها مهما كانت التكلفة ولا اظن أننا سندفع مزيدا من الدماء أكثر مقارنة بما دفعناه ولأن كلفة الدماء ظلت عبر التاريخ كبيرة ينبغي ان نحقق الهدف الأسمى وهو تحرير السودان من قبضة هذا التنظيم الداعشي والا فالجحيم يسع جميع أبناء الشعب السوداني..

ان المعركة التي يخوضها الدعم هي معركة الشعب السوداني إن كان في عقله مثقال ذرة من وعي وادراك وهي معركة أخرى تحتاج لجهود عظيمة فالمغيبون من ابناء شعبنا وعبدة البوت ومدمني العبودية ما زالوا يشكلوا العقبة الكؤود أمام التحرر والتحرير وبرغم ذلك لابد من خوض المعركة وتحرير الوطن والعقول بقوة السلاح ويقيننا أنها المعركة الأخيرةوالفاصلة و التي ستؤسس للسودان الجديد الذي ظل يناضل الأحرار لأجله وقدموا خيرة الرجال لأجل هذا الحلم المكلف ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!