مصادر: الدعم السريع سيطرت على الشوارع المحصنة و تقترب من اقتحام الفرقة السادسة بالفاشر

الفاشر: التنوير
كشفت مصادر مطلعة عن تقدم قوات الدعم السريع نحو الفرقة السادسة بالفاشر.
وقال المصدر إن التقدم يتم باحترافية، دون خسائر عسكرية.
وأشار المصدر إلى أن الدعم السريع حيدت القناصة المتمركزين في بعض المباني العالية المحيطة بالفرقة.
وبحسب المصدر أن قوات الدعم السريع، تمكنت خلال الساعات الماضية من السيطرة على الشوارع والمناطق المحصنة المحيطة بالفرقة، و أزالت الألغام باتجاه الفرقة.
وتوقع المصدر أن المرحلة الأخيرة اقتربت والتي ستكون اقتحام الفرقة.
كما أفاد المصدر أن هطول الأمطار سيغير من اتجاهات المعركة ، حيث أقامت قوات الجيش خندق عميق حول الفرقة ومع هطول الأمطار ستغمر المياه هذه الخنادق مما يجعلها تنهار.
واضاف المصدر “بعد تحرير سوق “حجر قدو”، قبل يومين، والذي يبعد أمتاراً قليلة عن الفرقة السادسة، يُمكن اعتبار الفشر في وضع غامض
و وتابع المصدر “من المرجح أن قوات الدعم السريع لا تريد شن هجوم نهائي على الفرقة واسقاطها، وتنتظر اللحظة المناسبة، والتي قد تتزامن مع إعلان حكومة “تأسيس”، للاستفادة من الزخم والتأثير المدوي الذي سيحدثه سقوط المدينة.
ماذا سيحدث إذا سقطت الفرقة السادسة في الفاشر؟
التداعيات المحتملة:
سقوطها يعني خسارة الجيش لآخر معاقله الرئيسية في المنطقة.
يُضعف القدرة على استعادة زمام المبادرة في دارفور.
تعزيز مكانة قوات الدعم السريع عسكريًا وسياسيًا:
ستحصل قوات الدعم السريع على أسلحة ثقيلة وذخائر ومركبات مدرعة.
ستحقق نصرًا رمزيًا ومعنويًا كبيرًا، يُظهر قدرتها على كسر مواقع الجيش التقليدية.
بعد السيطرة على الفاشر، قد تتوسع العمليات إلى مدن أخرى خارج دارفور، مثل شمال السودان، أو الأبيض، أو ربما أم درمان نفسها.
سيشجع ذلك جهات خارجية على دعم قوات الدعم السريع كـ”واقع سياسي وعسكري”.
تزايد الانقسامات والخلافات بين الجيش والحركات الدارفورية، مما قد يؤدي إلى تفكك تحالفهما بسبب مطالبة الجيش للحركات بالتحرك لاستعادة الفاشر.
سيكون من الصعب على الجيش استعادة الفاشر دون دعم خارجي أو تعبئة وطنية واسعة.
بمجرد سيطرة قوات الدعم السريع، ستعزز وجودها وتدمج المدينة إداريًا تحت سلطتها.
سيمنح سقوط الفاشر قوات الدعم السريع سيطرة كاملة على ولايات دارفور الخمس، مما يعزز نفوذها في غرب السودان.
سيفتح الطريق أمام قوات الدعم السريع لتعزيز مواقعها في ولايتي شمال كردفان والشمال.
ستكون خسارة الفاشر ضربة معنوية وعسكرية للجيش، خاصة بعد مكاسبه الأخيرة في الخرطوم. قد يؤدي هذا إلى المزيد من الانسحابات أو إعادة الانتشار إلى مناطق أخرى.
قد تستغل قوات الدعم السريع الفاشر كنقطة انطلاق لشن هجمات على ولايات أخرى، مثل الجزيرة أو سنار.
الحركات المسلحة: قد تفقد الحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش مصداقيتها أو تواجه ضغوطًا وأصواتًا في بورتسودان تدعوها إلى التحرك نحو دارفور، مما يُضعف التحالف ضد قوات الدعم السريع.
فقدان شرعية الجيش: قد تؤدي خسارة الفاشر إلى انتقادات داخلية لقيادة الجيش، وخاصة من الإسلاميين والألوية المتحالفة معهم مما يؤدي إلى مشاكل في إدارة العمليات العسكرية.
مخاطر التدويل: قد يدفع تصاعد الصراع الأمم المتحدة أو الاتحاد الأفريقي إلى التدخل، إلا أن فعالية هذا التدخل قد تكون محدودة بسبب الانقسامات الدولية.
الخلاصة:
سيمثل سقوط الفرقة السادسة في الفاشر تحولاً كبيراً في ميزان القوى في غرب السودان، مما يمهد الطريق لسيطرة كاملة لقوات الدعم السريع على دارفور. وقد تكون لهذا تداعيات سياسية وعسكرية كبيرة.




