الحزب القومي السوداني يدعو لتحقيق دولي في مزاعم برنامج للأسلحة الكيميائية

التنوير _ متابعات
دعا الحزب القومي السوداني الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى فتح تحقيق دولي عاجل ومستقل بشأن ما نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» من معلومات ووثائق حول وجود برنامج لتطوير وإنتاج أسلحة كيميائية في السودان.
وقال الحزب، في بيان وقّعه أمين الإعلام والناطق الرسمي باسمه سامر مكين، إنه يتابع «بقلق بالغ» ما أوردته الصحيفة بشأن البرنامج المزعوم، وما أُثير حول مسؤولية قيادات عسكرية عنه.
وأضاف أن ثبوت هذه المعلومات سيمثل «جريمة بالغة الخطورة» وانتهاكاً للقانون الدولي، مطالباً بالتحقيق في الجهات المسؤولة عن تطوير أو إنتاج أو استخدام هذه الأسلحة، إلى جانب التحقق من مدى علم القيادات العسكرية والسياسية بها ومسؤوليتها عنها.
وحذر الحزب من أن وجود أسلحة كيميائية خارج الرقابة الدولية، أو احتمال وصولها إلى جماعات متطرفة، قد يشكل خطراً على المدنيين في السودان ودول الجوار، وعلى الأمن الإقليمي والدولي.
وطالب الحزب بإخضاع أي مخزونات أو منشآت يشتبه في ارتباطها بالأسلحة الكيميائية للرقابة الدولية، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن تطويرها أو إنتاجها أو استخدامها.




