تحالف صمود يلتقي المبعوث الأممي بالقاهرة ويجدد رفضه لحوار البرهان ويدعو لعملية سياسية شاملة بملكية سودانية ووقف فوري للحرب

متابعات – التنوير
أكد التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” دعمه لتطوير عملية سياسية شاملة بملكية سودانية خالصة تقوم على 3 مسارات متكاملة (إنساني، وقف إطلاق النار، وسياسي) لمعالجة جذور الأزمة، مشدداً على رفضه لحوار البرهان ولأي حوار يعقد في ظل استمرار الحرب وتحت البيئة السياسية التي يفرضها أحد أطراف القتال.
جاء ذلك خلال لقاء جمع وفداً من قيادة “صمود” بالعاصمة المصرية القاهرة مع بيكا هافيستو، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، عقب زيارة بعثة الآلية الخماسية إلى الخرطوم.
واستمع الوفد إلى إحاطة حول نتائج الزيارة، معرباً عن تقديره لجهود الخماسية مع تجديد تحفظاته على بعض جوانب أدائها وطريقة إدارة مشاوراتها، ومشدداً على عدم تجاوز دورها كميسر وأن يتم تصميم المسار السياسي بالتوافق مع القوى المدنية وفق معايير مشاركة واضحة.
من جانبه، جدد هافيستو تأكيده على عدم وجود أي حل عسكري للأزمة السودانية، داعياً إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية لحماية المدنيين وتسهيل إغاثتهم، ومؤكداً استمرار مشاورات الخماسية مع “صمود” وكافة الأطراف للتوافق على تصميم العملية السياسية المرتقبة.




