منظمة “نبق” للحقوق والتنمية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات في السودان

متابعات – التنوير
رحبت منظمة نبق للحقوق والتنمية بقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تمديد ولاية بعثة تقصي الحقائق الدولية المستقلة بشأن السودان، معتبرة أن الخطوة تعزز جهود توثيق الانتهاكات الجسيمة وكشف الحقائق ومحاسبة المسؤولين عنها. ودعت المنظمة، في بيان صادر في 7 أكتوبر 2026، إلى تمكين البعثة من الوصول المستقل إلى جميع المناطق المتضررة، وضمان حماية الضحايا والشهود والمدافعين عن حقوق الإنسان من التهديد والانتقام.
وطالبت المنظمة بحفظ الأدلة المتعلقة بجرائم القتل خارج نطاق القانون والعنف الجنسي والتعذيب والاختفاء القسري والتهجير القسري والهجمات على المدنيين، وإحالة المسؤولين عن الانتهاكات إلى آليات العدالة المختصة، مع ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق وتعزيز حماية المدنيين. كما شددت على ضرورة إشراك منظمات المجتمع المدني والضحايا في عمليات التوثيق والمساءلة، وضمان حق المتضررين في معرفة الحقيقة والإنصاف والتعويض وجبر الضرر.
وأكدت نبق أن تمديد ولاية البعثة يجب أن يتحول إلى إجراءات عملية، تشمل وضع جدول زمني لتنفيذ توصياتها، ونشر تقارير دورية عن مسار المساءلة، ودعم عدالة انتقالية تضمن كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين ومنع تكرار الانتهاكات. ودعت مجلس حقوق الإنسان والأمم المتحدة والدول الأعضاء إلى توفير الدعم السياسي والفني والموارد اللازمة لتمكين البعثة من أداء مهامها باستقلالية وفعالية، مؤكدة أن إنصاف الضحايا يمثل التزاماً قانونياً وأخلاقياً أساسياً لتحقيق السلام والاستقرار في السودان.




