مجازر جوية بحق المدنيين في كردفان والجنينة: حركة تحرير السودان الديمقراطية تدين وتطالب بحظر الطيران
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أدانت حركة/تحرير السودان الديمقراطية بشدة الجرائم التي وصفتها بـ«الإرهابية» والتي استهدفت مدنيين عزلًا في عدد من مناطق السودان، متهمة طيران فلول الحركة الإسلامية بتنفيذ هجمات ممنهجة أدت إلى سقوط عشرات الضحايا، وتدمير أسواق وممتلكات، في تصعيد خطير يهدد النسيج الاجتماعي ويستهدف المدنيين على أسس عرقية ودينية وجغرافية.
وقالت الحركة، في بيان صدر الجمعة، إنها رصدت عبر مكاتبها الميدانية سلسلة من الهجمات الجوية بالطائرات المسيّرة، شملت مجزرة سوق جنقارو بولاية غرب كردفان، حيث جرى قصف السوق يوم الخميس 25 ديسمبر، ما أسفر عن استشهاد 14 مواطنًا، واحتراق السوق بالكامل، وتدمير مطاحن ومتاجر تعود لمواطنين بسطاء.
كما أشار البيان إلى جريمة “بيام جلد” بولاية جنوب كردفان، حيث تم استهداف تجمع لمواطنين مسيحيين أثناء احتفالهم بعيد الميلاد المجيد، ما أدى إلى استشهاد 12 شخصًا وإصابة 19 آخرين، غالبيتهم من النساء والأطفال، واعتبرت الحركة ذلك «انتهاكًا صارخًا لحرمة الأديان وحق الحياة».
وأضاف البيان أن مدينة الجنينة شهدت بدورها هجومًا مماثلًا، إذ استُهدِف مواطنون أثناء محاولتهم إسعاف امرأة حامل، ما أدى إلى استشهاد ستة أشخاص، بينهم أطفال، في ما وصفته الحركة بـ«التجرد التام من الإنسانية».
وأكدت حركة تحرير السودان الديمقراطية أن قصف الأسواق ودور العبادة وعمليات الإسعاف يمثل جرائم حرب مكتملة الأركان لا تسقط بالتقادم، معتبرة أن هذه الهجمات تكشف، بحسب البيان، «الوجه الحقيقي للحركة الإسلامية» وتثبت استخدامها لأدوات الدولة في استهداف المدنيين.
وطالبت الحركة المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتدخل فوري لحماية المدنيين، وفرض حظر طيران شامل على سلاح الجو التابع للجهات المتهمة، مشددة على أن استمرار الغارات الجوية يعكس عجزًا عن التمييز بين الأهداف العسكرية والمرافق المدنية.
وجددت الحركة التزامها بـ«مواصلة معركة الديمقراطية لاجتثاث جذور الإرهاب»، والعمل من أجل بناء سودان جديد يقوم على مبادئ الحرية والعدالة والمساواة دون تمييز.
وختم البيان بتقديم التعازي لأسر الضحايا في جنقارو وبيام جلد والجنينة، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.




