توقف الرنين المغناطيسي بمستشفيي عثمان دقنة والعسكري يفاقم معاناة المرضى بالبحر الأحمر

بورتسودان – التنوير
تفاقمت معاناة المرضى بولاية البحر الأحمر، عقب توقف خدمة جهاز الرنين المغناطيسي بمستشفيي عثمان دقنة والعسكري، ما دفع المرضى إلى البحث عن الخدمة في مدن عطبرة والخرطوم ومروي، في رحلة علاجية شاقة تتطلب أعباء مالية إضافية.
وأثار توقف الخدمة تساؤلات حول جهود وزارة الصحة بولاية البحر الأحمر في توفير الأجهزة الطبية الضرورية، ومدى استفادتها من فترة وجود وزارة الصحة الاتحادية بالولاية، خاصة في ظل الحاجة المتزايدة للخدمات التشخيصية المتخصصة.
ويواجه المرضى، لا سيما أصحاب الحالات التي تتطلب تشخيصاً عاجلاً، تحديات كبيرة في الحصول على فحوصات الرنين المغناطيسي، وسط مطالبات بتدخل الجهات الصحية المختصة لإعادة تشغيل الأجهزة وتوفير الخدمة داخل الولاية.
وتتجدد التساؤلات بشأن ما حققته وزارة الصحة بالولاية من مكاسب في مجال الأجهزة والمعدات الطبية خلال فترة وجود الوزارة الاتحادية ببورتسودان، ومدى انعكاس ذلك على تحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.




