هيئة محامي كردفان تدين استهداف منشآت مدنية في بابنوسة والضعين وتطالب بتحقيق دولي

متابعات – التنوير
أدانت هيئة محامي كردفان الهجمات التي استهدفت منشآت مدنية ومرافق عامة في مدينتي بابنوسة بولاية غرب كردفان والضعين بولاية شرق دارفور، في 22 أكتوبر الجاري، مطالبة بإجراء تحقيقات مستقلة وشفافة لتحديد المسؤوليات ومحاسبة كل من تثبت إدانته بانتهاك القانون الدولي الإنساني.
وقالت الهيئة، في بيان، إن الهجوم الذي استهدف مباني الشرطة الفيدرالية في بابنوسة بطائرة مسيّرة أسفر، وفق المعلومات الواردة إليها، عن أضرار مادية وإصابة مواطنين اثنين، فيما أعربت عن قلقها إزاء الهجمات التي طالت مدينة الضعين، ودعت إلى التحقق من طبيعة الأهداف وحصر الأضرار والضحايا.
وشددت الهيئة على أن القانون الدولي الإنساني يلزم جميع أطراف النزاع بالتمييز بين الأهداف العسكرية والمنشآت المدنية، واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية السكان، مؤكدة أن تحديد المسؤولية القانونية عن أي هجوم يتطلب تحقيقاً موثوقاً وأدلة كافية.
وطالبت الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية برصد الهجمات والتحقق منها بصورة مستقلة، وضمان وصول المصابين إلى الرعاية الطبية والمساعدات الإنسانية، واتخاذ تدابير عاجلة لمنع تكرار استهداف المدنيين والمنشآت الخدمية.
وأكدت هيئة محامي كردفان أن حماية المدنيين التزام قانوني وإنساني يسري على جميع أطراف النزاع دون استثناء، محذرة من أن الإفلات من العقاب يقوض فرص تحقيق العدالة والسلام في السودان.




