الحركة الشعبية – التيار الثوري: المجاعة والانهيار الاقتصادي يتطلبان تحركاً عاجلاً ووقف الحرب أولوية.

متابعات – التنوير
قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري الديمقراطي، إن تفاقم الأزمة الإنسانية والانهيار الاقتصادي والمجاعة وتصاعد حرب المسيّرات، خصوصاً في كردفان الكبرى، يتطلب تحركاً داخلياً وخارجياً عاجلاً، والضغط على طرفي الحرب لوقف إطلاق النار وفتح المسارات الإنسانية، مؤكدة أن إغاثة السودانيين يجب أن تسبق العملية السياسية.
ودعت الحركة في بيان صادر عن المكتب ، إلى تشكيل لجان قاعدية في الأحياء والقرى للمطالبة بالتعويضات وجبر الضرر عن عمليات النهب والاعتداءات على الأشخاص والممتلكات خلال الحرب.
وانتقدت الحركة الاجتماع ميل التحالفات السياسية الحالية إلى العمل كآليات للمساومة على السلطة بدلاً من بناء حركة ذات مضمون اجتماعي، محذرة من أن ذلك يفضي إلى حلول هشة ويبعد فرص السلام المستدام.
وفي ملف وقف إطلاق النار، دعت الحركة إلى الانتقال من الطروحات العامة إلى معالجة التفاصيل ومخاوف أطراف الحرب ورفض أطماعها، محذرة من تكرار تجارب الصومال وليبيا واليمن في ظل تعقيدات الصراعات الإقليمية.
كما اعتبرت أن اجتماع جنيف الأخير يحمل إيجابيات وسلبيات، بسبب انحياز معظم القوى المشاركة، بحسب تقديرها، إلى أحد طرفي الحرب، وشددت على أن قصف الدهابة بالطيران المصري يرتبط بقضايا السيادة السودانية، وأن استمرار الحرب يقوضها. وحذرت كذلك من تصاعد الغضب الشعبي في مناطق الحرب بسبب الجبايات والضرائب والنهب وانعدام الخدمات، داعية إلى مقاومة سياسات طرفي الحرب والمطالبة بوقفها وبناء سودان جديد.




