تحرير السودان مكتب شمال دارفور تؤيد قرارات عزل “مناوي”

الفاشر – التنوير
واصلت مكاتب حركة تحرير السودان بقيادة مني اركو مناوي، دعمها وتأييدها لقرارات الهيئة القيادية الداعية لتصحيح مسار الحركة، حيث إنضم مكتب ولاية شمال دارفور لهذه الخطوة الإصلاحية باعتبارها استحقاق دستوري.
وفي 7 أغسطس الماضي، أعلنت قيادات تاريخية في حركة تحرير السودان قيادة مني اركو مناوي تكوين هيئة قيادية جديدة تسعى إلى تصحيح مسار الحركة وإعادتها إلى مبادئها الأساسية التي انطلقت من أجلها، مشيرين إلى أن النهج الفردي الذي يتبعه مناوي بات يهدد وحدة الحركة ومصداقيتها أمام قواعدها وجماهيرها.
ويقف على الخطوة كل من: محمود كورينا – مساعد رئيس الحركة للشؤون القانونية ومتوكل محمد موسى – المستشار السياسي والفاضل التجاني – الأمين السياسي للحركة وعصام الحاج – مسؤول المكاتب الخارجية بأوروبا وعصام كتر – مدير مكتب رئيس الحركة.
وقال مكتب ولاية شمال دارفور انه يعلن بكل وضوح دعمه الكامل لقيام الموتمر العام للحركة باعتباره الاستحقاق الدستوري الأسمى والآلية الشرعية الوحيدة القادرة على تصحيح المسار وبناء مؤسسات الحركة على أسس من الديمقراطية والمساءلة، لا على أساس التمييز بين الكوادر والقيادات.
ورأى أن الخطوة تمثل نقلة مهمة نحو وحدة الصف وإعادة اللُحمة، وتصحيح الأخطاء الاستراتيجية وحسم القضايا الخلافية بشكل مؤسسي يحفظ كرامة الحركة ويصون إرث الشهداء.
واكد أن مكتب شمال دارفور سيكون في طليعة الداعمين لهذه الإجراءات العملية التي سوف تفضي إلى إنجاح المؤتمر العام.
ودعا إلى التعايش السلمي بين المكونات، ونبذ خطاب الكراهية ورفض استخدامه في الحياة السياسية، وأبدى عن أسفه ان يجد هذا الخطاب البائس طريقاً الى مؤسسات الحركة، حيث أنهم لن يتنازلوا عن المطالبة بتجميد نشاط رئيس الحركة الذي اتخذ قرارات فردية كارثية أبرزها الدخول في الحرب متحالفاً مع الجماعات الإسلامية التي ظلت الحركة تقاتلها لعقود من السنوات.
وأكد إن خطوة مناوي تمثل خروجاً صريحاً على مبادئ التحرير وخيانةً عظمى لدماء الشهداء، ولن تجد منهم سوى الرفض التام والمواجهة الحاسمة.




