رأي

معظم القنوات العربية: أدوات تضليل ضد السودان

براءة حامد

 

براءة حامد 

في الوقت الذي يواصل فيه السودان بقيادة فخامة الرئيس محمد حمدان دقلو السير بثبات نحو السلام والوحدة والعدالة، تبرز العديد من القنوات العربية، وعلى رأسها قناة الجزيرة، كمثال صارخ على الانحياز الإعلامي غير المبرر. لم تعد هذه القنوات مجرد وسائل إعلامية تنقل الأخبار، بل أصبحت أدوات لترويج خطاب مضلل يخدم أجندات خارجية وجماعات سياسية لا تريد استقرار السودان ولا نجاح مشروع السلام والوحدة.

قناة الجزيرة على وجه الخصوص، إلى جانب العربية والحدث والشرق، تستخدم خطابًا موجّهًا لتشويه صورة حكومة السلام والوحدة وإثارة الفتن بين مكونات الشعب السوداني. بدلًا من نقل الحقائق بموضوعية وشفافية، اختارت هذه القنوات الانحياز الكامل إلى روايات خصوم السودان، حيث تبث الأكاذيب وتضخ المعلومات المضللة التي تهدف إلى تقسيم الشعب وتشويه القيادة الوطنية الشرعية.

هذا الانحياز الإعلامي ليس مجرد خطأ مهني، بل عمل عدائي منظم يخدم مصالح جماعة الإخوان وبعض القوى الإقليمية والدولية، ويسعى لإعاقة جهود بناء دولة مستقرة وآمنة. إن هذه القنوات لم تحترم المبادئ الأساسية للإعلام الحر، وبدلاً من نقل الحقائق، أصبحت منصات لتصفية الحسابات السياسية وتشويه الإنجازات الوطنية.

ندعو الدول العربية الصديقة للشعوب والمجتمعات السودانية التي عانت من القهر، إلى إعادة النظر في السرديات القديمة والتعامل مع الحكومات الباشطة. آن الأوان لإعادة تقييم الأنظمة المركزية النخبوية، والتعاطي مع الشعوب بشكل إيجابي، لأنها انتفضت وتأمل في رسم ملامح دولة جديدة تتجاوز الماضي البغيض وتؤسس مشروعًا وطنيًا يعبر عن تطلعات كل الشعوب والقوميات السودانية.

رغم هذه الحملات الإعلامية المضللة، يظل السودان بقيادة الرئيس محمد حمدان دقلو ملتزمًا بمسار السلام والوحدة، ماضٍ في تعزيز العدالة والمساواة بين جميع مكونات المجتمع، دون أن تؤثر فيه أصوات التضليل أو الأكاذيب الممنهجة. إرادة الشعب السوداني وإصراره على بناء وطن متماسك وعادل، تظل أقوى من أي حملات دعائية أو محاولات لإثارة الفتن.

السودان اليوم يواجه ليس فقط التحديات الداخلية، بل أيضًا مؤامرات إعلامية تهدف إلى عرقلة تقدمه، ومع ذلك، فإن الثقة بقيادته الوطنية وبقدرة شعبه على مواجهة هذه الدعاية السوداء، تظل الركيزة الأساسية لمستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!