اخبار

«التعايشي» يرحب بإدانة المحكمة الجنائية الدولية لأحد مجرمي الحرب في السودان

رحب مجلس الوزراء بحكومة السلام بقرار المحكمة الجنائية الدولية، والقاضي بإدانة المدعو علي محمد علي عبد الرحمن (علي كوشيب)، أحد المسؤولين عن ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية خلال النزاع المسلح، الذي شهدته منطقة دارفور مطلع هذه الألفية.

وعد بيان صحفي صادر عن رئيس الوزراء الاستاذ محمد الحسن التعايشي ، القرار تتويجاً لمسار قضائي دولي طويل هدفه محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ومن بينها جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية التي راح ضحيتها الآلاف من المواطنين الأبرياء.

و عبر التعايشي عن تقديره للجهود التي بذلتها المحكمة الجنائية الدولية في سبيل تحقيق العدالة، يؤكد موقفه الثابت والداعم لمبادئ العدالة الدولية، ومكافحة الإفلات من العقاب، واحترام القانون الإنساني الدولي.

و اكد رئيس الوزراء استخدام قيادة الجيش، الخاضعة لسيطرة تنظيم الحركة الإسلامية الإرهابية، في هذه الحرب أسلحةً كيميائية محرّمة دولياً ضد المدنيين في دارفور والخرطوم والجزيرة، وهي من أخطر جرائم الحرب التي ظلت ترتكبها طغمة بورتسودان بحق المواطنين السودانيين.

وشدد رئيس الوزراء على أن هذا القرار يُمثّل خطوة مهمة نحو إنصاف الضحايا وترسيخ مبادئ العدالة وإعادة الثقة في مؤسسات العدالة الدولية التي انتظرها ضحايا الحرب طويلاً. وفي هذا السياق، يجدد المجلس التزامه الكامل باحترام وصيانة حقوق الإنسان، بما ينسجم مع مبادئ القانون الدولي والأعراف والقيم الإنسانية.

كما اكد رئيس الوزراء أن العدالة والمحاسبة تمثلان ركيزة أساسية من ركائز عملية السلام الشامل وإنهاء الحروب في السودان، وتسهمان في تحقيق المصالحة الوطنية وبناء مستقبل قائم على الحقوق والكرامة الإنسانية وسيادة القانون.

ودعا رئيس الوزراء المجتمع الدولي وجميع القوى المحبة للسلام إلى الضغط على تحالف بورتسودان وقيادة الجيش لتسليم جميع المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية فوراً، وعلى رأسهم المجرم عمر حسن أحمد البشير؛وعبدالرحيم محمد حسين، وزير الدفاع الأسبق؛ وأحمد هارون، رئيس حزب المؤتمر الوطني الحالي ووزير الدولة للداخلية الأسبق، ومن معهم من المتورطين في الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وجرائم الإبادة الجماعية التي ارتُكبت بحق الشعب السوداني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!