
قال مستشار قائد قوات الدعم السريع الباشا طبيق، إنّ الأسلحة والطائرات المسيّرة والذخائر التي تم ضبطها خلال محاولات إسقاط مليشيات جيش الحركة الإسلامية الأخيرة في مدينة الفاشر، تشكّل دليلاً إضافياً على وجود دعم خارجي واضح وممنهج لجهات مسلّحة تعمل خارج القانون.
وكشف طبيق ان المؤشرات الأولية تشير إلى تورّط دول وجهات إقليمية في تزويد مجموعات متطرّفة، من بينها ما يُعرف بكتائب البراء الإرهابية المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، بمنظومات تسليحية متطورة تُستخدم ضد المدنيين وتُسهم في إطالة أمد الحرب وزعزعة الأمن والاستقرار في السودان والمنطقة.
واكد مستسار قائد الدعم السريع في تغريدة على منصة إكس، أنّ مثل هذا الدعم يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن المتعلقة بحظر تسليح الجماعات المسلحة والمليشيات، كما يمثّل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والسلم الدولي.
و اعلن الباشا طبيق إنه سيتم رفع هذه الأدلة إلى الجهات الدولية المختصة لفتح تحقيق شفاف وتحديد الجهات المسؤولة عن خرق القوانين الدولية وتمويل وتسليح التنظيمات المتطرفة.




