
التنوير
نفت قوات الدعم السريع، اليوم السبت، بشكل قاطع الاتهامات التي تداولتها منصات إعلامية تابعة لما وصفتها بـ«جيش الحركة الإسلامية الإرهابية»، بشأن تنفيذ قصف جوي أو مدفعي استهدف ملجأً للنازحين بمدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، وأسفر – بحسب تلك الادعاءات – عن سقوط مدنيين.
وقالت القوات، في بيان صادر عن الناطق الرسمي باسمها، إن ما يُروَّج حول الحادثة «ادعاءات باطلة لا أساس لها من الصحة»، مؤكدة أن الهدف منها هو التغطية على الهزائم الميدانية التي تكبدها الجيش وعناصره من المرتزقة خلال المعارك الأخيرة.
وأوضح البيان أن بعض الواجهات الإعلامية التي تعمل لصالح أجهزة النظام السابق، وتستخدم أسماء مثل «لجان مقاومة الفاشر»، تنشر «افتراءات لا تمتّ للواقع بصلة»، مشيرًا إلى أن شهادات آلاف المدنيين الذين غادروا المدينة عبر ممرات آمنة وفّرتها قوات الدعم السريع، تؤكد حرص القوات على حماية المدنيين وتوفير ملاذات مؤقتة لهم.
ودعت قوات الدعم السريع وسائل الإعلام المحلية والدولية إلى تحري الدقة والمصداقية قبل نقل أي معلومات أو بيانات منسوبة لأطراف متحاربة، مؤكدة التزامها الكامل بقواعد الاشتباك واحترام القانون الدولي الإنساني.
واختتم البيان بالتأكيد على أن الحملات الإعلامية المضللة لن تثني قوات الدعم السريع عن مواصلة مهامها في مكافحة الإرهاب واستكمال مشروع تأسيس دولة العدل والمساواة والحكم الرشيد، موجهة الرحمة إلى «شهدائها الأبرار».




