
اتهمت تنسيقية لجان مقاومة عطبرة عناصر من القوة المشتركة المساندة للجيش بإطلاق النار داخل مستشفى عطبرة امس الإثنين ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين نُقلا إلى العناية المكثفة.
وقالت التنسيقية في بيان صحفي إن القوة المشتركة “اقتحمت مستشفى عطبرة وأطلقت النار داخل المرافق دون أي احترام لحرمة المكان أو حياة المرضى”، ووصفت الحادثة بأنها “جريمة تؤكد استهتار هذه القوى بحياة المدنيين وسلامة المرافق الصحية”.
قالت اللجان إن عناصر من القوة المشتركة أطلقوا النار داخل المستشفى دون احترام حرمة المكان
ورأت اللجان أن ما حدث في مستشفى عطبرة “ليس حادثًا معزولًا، بل نتيجة مباشرة لتعدد الجيوش والمليشيات وانهيار المنظومة الأمنية في البلاد”، مجددة مطالبتها بتكوين جيش وطني مهني واحد يخضع للدولة والقانون، طبقًا لما ورد.
وحملت تنسيقية لجان مقاومة عطبرة القيادة السياسية والعسكرية “المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وما قد يترتب عليها من تداعيات تهدد السلم الأهلي ووحدة البلاد”، داعية إلى محاسبة الجناة وإخلاء جميع المرافق الحكومية والمدنية من السلاح والمسلحين.




