اخبار

الحزب الجمهوري يدين جريمة التهجير القسري لنساء جنوب السودان ويصفها بالمخطط الإسلاموي لإشعال الفتنة

التنوير ...كمبالا

 

التنوير …كمبالا 

أدان الحزب الجمهوري بأشد العبارات ما وصفه بـ”جريمة التهجير القسري” التي استهدفت نساء من دولة جنوب السودان داخل الأراضي السودانية، مؤكدًا أن ما جرى يمثل “مخططًا من حكومة المتأسلمين لإشعال الفتنة بين الشعبين الشقيقين”.

وقال الحزب في بيانٍ حمل عنوان “الحرية لنا ولسوانا” إن حكومة عبد الفتاح البرهان وفلول الحركة الإسلامية ارتكبوا “جريمة إنسانية مروّعة تمثّلت في تهجير نساء قسرًا من داخل السودان إلى دولة جنوب السودان، بدعوى أنهن أجنبيات شاركن في زعزعة الأمن”، مؤكدًا أن تلك المزاعم تُستخدم لتبرير ممارسات عنصرية لا تمتّ للدين أو القانون بصلة.

وأضاف البيان أن ما حدث “ليس إجراءً إداريًا أو أمنيًا”، بل عملية تهجير قسري منظّمة ذات بعدٍ سياسي خبيث تهدف إلى إعادة إشعال التوتر بين السودان وجنوب السودان، عبر صناعة “عدو خارجي” جديد لصرف الأنظار عن الفشل الذريع في إدارة الدولة وانهيار مؤسساتها.

وأوضح الحزب أن المعلومات الموثوقة تؤكد ترحيل النساء قسرًا من الخرطوم إلى منطقة جودة بالجبلين، دون السماح لهن بأخذ أطفالهن أو أغراضهن، الأمر الذي تسبب في أزمة دبلوماسية بين الخرطوم وجوبا، مؤكدًا أن هذه الجريمة تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني و”إهانة للكرامة البشرية”.

وأشار البيان إلى أن ما جرى “يكشف الوجه الحقيقي للمشروع الإسلاموي الذي لم يتغير، القائم على الكراهية والتفرقة، وإعادة إنتاج خطاب العنصرية وتطبيق قانون الوجوه الغريبة سيئ السمعة”، مشددًا على أن مثل هذه الممارسات لن تنجح في إعادة إنتاج خطاب الكراهية الذي لفظه الشعب السوداني منذ ثورة ديسمبر المجيدة.

وختم الحزب الجمهوري بيانه بالقول:

“إنها ليست مجرد عملية ترحيل، بل جريمة مدروسة وسقطة أخلاقية كبرى ستظل وصمة عار في جبين كل من أمر بها أو نفذها أو سكت عنها. حفظ الله الشعبين الشقيقين وأدام بينهما أواصر الود والمحبة.”

الحزب الجمهوري
 17 أكتوبر 2025م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!