مجلس أعيان قبيلة الزيادية يدين مجزرة المزروب ويعلن تضامنه الكامل مع قبيلة المجانين
التنوير ....الفاشر

التنوير…..الفاشر
أدان مجلس أعيان قبيلة الزيادية بأشد العبارات المجزرة البشعة التي ارتكبها الطيران المسيّر التابع للجيش السوداني اليوم الجمعة في منطقة المزروب بولاية شمال كردفان، والتي استهدفت اجتماعًا للإدارة الأهلية لقبيلة المجانين، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من الشهداء، بينهم الناظر سليمان جابر جمعة سهل، ناظر عموم المجانين، وعدد من القيادات والأعيان البارزين.
وجاء في بيان المجلس أن هذا الهجوم “يعد جريمة نكراء وانتهاكًا صارخًا لكل الأعراف والقوانين الدولية”، مشيرًا إلى أنه يأتي امتدادًا لنهج استهداف القيادات القبلية والمجتمعات المحلية، في إشارة إلى الهجوم الذي طال اجتماع الصلح الأهلي في الكومة قبل أيام، وأودى بحياة أكثر من عشرين من خيرة رجال قبيلة الزيادية.
وعدد البيان أسماء الشهداء الذين ارتقوا في الهجوم، ومنهم:
الشيخ بخاري مشاور جمعة سهل، الشيخ محمد إبراهيم جابر جمعة سهل، الشيخ النيل إبراهيم جمعة سهل، عبود حاج محمد، حاج عبيد جمعة سهل، محمد السيد، خليفة مفرح، عبدالباقي فرج، وآخرون من أعيان المجانين.
وأكد مجلس أعيان الزيادية أن ما جرى في المزروب “يمثل جريمة إبادة جماعية وتطهيرًا عرقيًا متعمدًا”، داعيًا إلى رفع دعوى عاجلة أمام المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها، وعلى رأسهم قيادة الجيش في بورتسودان.
وطالب البيان المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بدعم حكومة التأسيس وإقليم كردفان في حماية المدنيين وتأمين الممرات الإنسانية ووقف العدوان المتكرر على المجتمعات المحلية.
واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على تضامنه الكامل مع قبيلة المجانين في مصابها الجلل، مشددًا على أن “دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، وأن القبائل السودانية ستقف صفًا واحدًا ضد كل محاولات تفكيك النسيج الاجتماعي واستهداف رموزه”.
الرحمة والمغفرة للشهداء الأبرار، والشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
مجلس أعيان قبيلة الزيادية
17 أكتوبر 2025م




