تقارير وتحقيقات

المخابرات المصرية تمنح جيش الكيزان “مطارا لإقلاع المسيرات” التى تستهدف مدن دارفور وكردفان ٠

طارق ابوتبيان

طارق ابوتبيان

تناقلت وسائط التواصل الاجتماعي معلومات استخبارتية في غاية الأهمية تتحدث عن تورط المخابرات المصرية في تقديم الدعم للجماعات الشيطانية الإرهابية “الجيش الكيزانى” وتتحدث المعلومه أن المخابرات المصرية قد منحت سلاح الجو السوداني منصه إقلاع للطائرات المسيره، بالقرب من المثلث الحدودى حيث يقبع “مطار شرق العوينات” داخل الأراضي المصرية، تنطلق منه حاليآ مسيرات “الاكانجي والبيرقدار” التركية إلتى تستهدف خلال الأيام القليلة الماضية مدن دارفور وكردفان ٠

وان المطار الذي يقبع شرق العوينات داخل الحدود المصريه هو فى الأصل “قاعده عسكرية تتبع للقوات المصرية، تم انشاءها بغرض مراقبة النشاط المشبوه فى الحدود “تجار البشر ومكافحة الهجره الغير شرعية” بالصحراء الشمالية وحسب أفادت الخبراء العسكريين، قد تم استقلال المطار في الحروب قريبآ وأولى طلعات جوية حربية كانت إبان مشاركة المطار في الصراع الدائر داخل ليبيا في العام ٢٠١٥م وتؤكد التقارير أنه قام بضربات جوية بنفس المسيرات التركية، داخل مدن ليبيا “درنه وسرت” ٠

ان تمييز الموقع الجغرافي للمطار كان كلمة السر وراء غياب المعلومات عنه، بحكم أنه يقع بعيدا عن المناطق السكنية وبعيدا عن طرق العبور ، كلها مع عوامل استخباراتية أخرى جعلت منه منصة إقلاع جوية، لأي عمل عسكرى مشبوه ٠

واستشهد المحللين السياسين تورط المطار في الحرب الليبية إبان حرب ليبيا وتنفيذه لأعمال عدائية داخل المدن الليبية هو الحديث الوارد بتقارير المنظمات الإقليمية والدولية، مما يعضدد استخدامه الآن لصالح الجيش الكيزانى بالسودان دعما للتفاهمات الاستراتيجية بين القوات المسلحة المصرية ونظيرتها السودانية ” إتفاق التعاون العسكري المشترك” واشار عدد من المحللين السياسيين، اشارو لتصريحات “وزير خارجية سلطة بورتسودان” عقب وداعه لنظيره المصرى “بدر عبد العاطى” الذي زار بورتسودان مطلع اكتوبر الحالى وتصريحاته إلتى أكد عبرها “عن افتخارهم بالدعم المصرى للجيش السودانى ” وكان حديث وزير خارجية بورتسودان يذهب في الاشاره لهذا الإتجاه، وإرجع عدد من المراقبين : “تمدد الشركات المصرية في السيطره على الذهب السودانى” هو الثمن للتعاون العسكرى بين البلدين ٠

واشارت مصادر إعلامية أن المطار يتواجد به مرتزقه أجانب مهامهم تنحصر في “تركيب وتشغيل المسيرات” تحت إشراف ضباط سودانيين “سلاح الجو السوداني” والمرتزقه الاجانب جنسياتهم “إيرانيين يتبعون إلى الحرس الثورى الإيراني واتراك وازربجان وإريتريين” ٠

وأكد خبير عسكري مختص في الطائرات المسيره خلال تعليقه مفضلا حجب إسمه لدواعى أمنية : أكد أن الهجوم عبر المسيرات التركية لمدن دارفور وكردفان مؤخراً، كان ينطلق من قاعده عسكرية مصرية بالمثلث الحدودى الرابط بين “مصر وليبيا والسودان”، حيث تقلع المسيرات من “مطار شرق العويينات” على بعد (20) كيلومتر داخل الحدود المصرية وأكد الخبير العسكري “ان أول عملية إسقاط جوى بالفاشر” كانت هي أول عمليه لفريق التشغيل وتحركت من ذات المطار والمخابرات المصرية هى التى خططت للاسقاط الذي استخدم طائرة شحن عسكرية مصرية بغطاء لوجيستي وتقني مدروس ٠

ان استقلال الجيش للمرتزقة الأجانب واخفاءهم بعيدا داخل مطار عسكري مصري جاهز ومتكامل لشن هجمات على مدن دارفور وكردفان، لقتل المواطنين في القرى والأسواق، يشكل خرقا واضحا وسافراً للقوانين الدولية وتعدى واضح يفضح سلوك دوله مجاوره تدعي الحياد وتسعي لإيقاف الحرب بالسودان ٠

كما كشفت المعلومات عن المطار شرق العوينات الوجه الحقيقي للحكومة المصرية في دعمها للجماعات الإسلاموية ووقوفها الفاضح مع سلطة ببورتسودان ٠

وبالرجوع إلى تصريحات وزير خارجية سلطة بورتسودان، نجدها أنها لا تخفي الشراكه العسكرية والسياسية مع جمهورية مصر باعتبارها دورها دور شريك استراتيجي في الحرب على الشعب السوداني، وأن التستر وادعاء الوقوف بجانب الشعب السوداني شعارات وبالونات لا تنطلى على فطنة الشعب السوداني الذي سيسعى جاهدا فضح مؤامرتها أمام الرأي العام الإقليمي والدولي ٠

٢٢ أكتوبر ٢٠٢٥م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!