
التنوير . نيالا – سهيبه مريش
حذّرت منظمة نساء السودان الواعد من تفاقم ظاهرة أطفال الشوارع في ولاية جنوب دارفور خلال الأشهر الأخيرة، مشيرةً إلى أن الحرب والنزوح وغياب مؤسسات الرعاية الاجتماعية أدت إلى تشريد المئات من الأطفال وجعلتهم عرضة للانحراف وتعاطي المخدرات.
وقالت رئيس المنظمة زهراء الصافي محمد مصطفى إن كثيرًا من الأطفال في مناطق النزاع أصبحوا يستهلكون موادًا مخدّرة مثل الشمّة والبنزين والحبوب والحشيش للهروب من الجوع والخوف، في ظل غياب المأوى والتفكك الأسري، محذّرة من تحول بعضهم إلى أدوات في أيدي الجماعات المنحرفة والمسلحة.
وأكدت الصافي أن هذه الظاهرة باتت تهدد الأمن الاجتماعي ومستقبل الإقليم، داعية إلى تفعيل دور الدولة والمنظمات الإنسانية في إنشاء مراكز إيواء وتأهيل، وتوفير برامج نفسية واجتماعية متخصصة لأطفال الشوارع، قبل أن تضيع أجيال كاملة في دوامة الإدمان والتشرد.




