استهداف قوافل تجارية… اتهامات متجددة لطيران الجيش بتكثيف الضربات على المسارات المدنية
التنوير .. متابعات

التنوير … متابعات
تجدّدت الاتهامات الموجهة لطيران الجيش بعد قصفٍ جديد استهدف قوافل تجارية كانت في طريقها إلى عدة مدن في دارفور، في هجمات وصفتها مصادر محلية بأنها امتداد لسلسلة ضربات طالت شاحنات وبضائع مخصصة للمدنيين خلال الأشهر الماضية.
وبحسب روايات من الميدان، تعرّضت القوافل لقصف مباشر في مقاطع طرق تُعد شريانًا رئيسيًا لنقل المواد الغذائية والسلع الضرورية، مما أدى إلى خسائر مادية وتعطّل الإمدادات التجارية في ظل وضع إنساني متدهور أصلًا.
وأكدت المصادر أن هذه الهجمات ليست معزولة، مشيرة إلى أن طيران الجيش، وبمساندة طيران الجو المصري وفق ما ذكرته جهات محلية، استهدف في مرات سابقة مناطق مأهولة بالسكان وممرات حيوية، شملت أسواقًا ومرافق خدمية وأعيانًا مدنية محمية بالقانون الدولي الإنساني.
وتحذّر منظمات محلية وحقوقية من أن تكرار الضربات الجوية على المسارات التجارية والإنسانية سيضاعف الأزمة المعيشية، ويهدد بإغلاق طرق الإمداد الأساسية التي يعتمد عليها آلاف المدنيين في الحصول على الغذاء والدواء.
ودعت تلك الجهات إلى وقف فوري للهجمات على القوافل والممرات المدنية، واحترام قواعد الحرب التي تحظر استهداف الأعيان المدنية والقوافل الإنسانية أو التجارية تحت أي ذريعة، مشددة على أن استمرار هذه الممارسات يهدد الاستقرار ويعمّق معاناة السكان.




