اخبار

من رهيد البردي إلى حدود إفريقيا الوسطى… اتفاق يُطفئ نار الفتنة و«قمم» يحتفي بانتصار الدبلوماسية الشعبية

التنوير... متابعات

 

التنوير … متابعات 

أشاد رئيس تحالف القوى المدنية المتحدة «قمم» وعضو الهيئة العليا لتحالف السودان تأسيس، هارون مديخير، بالدور التاريخي للإدارة الأهلية لقبيلة التعايشة في دعم مسار التغيير وحماية السلم الاجتماعي، مؤكداً أن الاتفاق الأخير بين قبيلة التعايشة وقبائل حدود إفريقيا الوسطى يمثل انتصاراً خالصاً للدبلوماسية الشعبية وجهود التعايش بين شعوب التماس.

وقال مديخير، خلال الاجتماع الجامع بمدينة رهيد البردي بقيادة الناظر محمود عبد الرحمن بشارة، إن زيارة وفد تحالف تأسيس و«قمم» تهدف لمباركة الاتفاق والوقوف ميدانياً على أحوال المواطنين بمحليتي رهيد البردي وأمدافوق، معلناً التزامهم بدعم ورعاية الاتفاق حتى تنفيذه الكامل، وتشجيع التعاون الحدودي ومكافحة الجريمة العابرة.

من جانبه، أكد الأمين العام لتحالف «قمم» مهدي الهادي عيسى دبكة أن الاتفاق جاء ثمرة جهود كبيرة أُحبطت خلالها محاولات «البلابسة والفلنقايات» لإشعال الفتنة، مشدداً على ضرورة ترسيخ التعايش السلمي على امتداد الحدود مع إفريقيا الوسطى وتشاد وجنوب السودان.

ورحب ناظر عموم التعايشة بالسودان محمود عبد الرحمن بشارة بوفد تحالف تأسيس وقوات الدعم السريع و«قمم»، مثنياً على الانتصارات الميدانية ومؤكداً دعم القبيلة لمسار الثورة والتغيير. وقال إن الاتفاق مع قبائل إفريقيا الوسطى تم برعاية مباشرة من رئيس المجلس الرئاسي الفريق أول محمد حمدان دقلو، وأضاف: «علاقاتنا اليوم سمن على عسل، ولا مساحة لفتنة أو وساطة بيننا».

ووصف وكيل الناظر الشيخ جمعة الاتفاق بأنه «أحد الانتصارات المهمة» التي تدعم الأمن والاستقرار في جنوب دارفور، داعياً للاستفادة من الموارد المشتركة وتعزيز التجارة والتنسيق الأمني مع دول الجوار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!