اخبار

قوات الدعم السريع تُحرز تقدماً واسعاً في محاور كردفان

التنوير ... شمال كردفان .. خاص

 

التنوير … شمال كردفان.. خاص

شهدت محاور القتال في إقليم كردفان تطورات ميدانية لافتة بعد أن تمكنت قوات الدعم السريع من إحراز تقدّم كبير في عدد من المناطق، أبرزها محور أم سيالة الذي شكّل مسرحاً لعملية واسعة النطاق أسفرت عن تفكيك كامل لمتحرك يتبع لقوات كيكل.

وبحسب مصادر ميدانية، فإن العملية جرت وفق خطة محكمة اعتمدت على الاستدراج وإرباك الخصم قبل تنفيذ الضربة الرئيسية. وأسفر الهجوم عن انهيار المتحرك بالكامل، وسقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى وسط القوة المستهدفة، إضافة إلى الاستيلاء على أكثر من خمسين مركبة بكامل أسلحتها وذخائرها وتجهيزاتها.

وأكدت المصادر أن نجاح العملية جاء بعد سلسلة من المواجهات خلال الأيام الماضية، اتسمت بكثافة الاشتباكات في الخيران والمناطق المحيطة، قبل أن تحسم قوات الدعم السريع الموقف لصالحها. وقد أعقب العملية هدوء مؤقت أعاد ترتيب المشهد على الأرض، قبل أن تُعلن القوات عن تثبيت مواقعها الجديدة في المنطقة.

وتشير المعطيات إلى أن التقدم الأخير يمثل تحولاً مهماً في مسار العمليات العسكرية في كردفان، خاصة بعد أن تمكنت القوات من السيطرة الميدانية على نقاط كانت تُعدّ مؤثرة في حركة الإمداد والتنقل للطرف الآخر. كما عكست العملية، وفق تقديرات عسكرية، اعتماداً أكبر على الخطط التكتيكية والانتقال من مرحلة الدفاع إلى الهجوم المنظم.

ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه المؤشرات على إعادة تشكيل خريطة السيطرة في الإقليم، حيث توسعت رقعة انتشار قوات الدعم السريع خلال الفترة الأخيرة في عدة محاور استراتيجية. ويرى مراقبون أن ما جرى في أم سيالة قد يؤثر على سير المعارك اللاحقة، نظراً لحجم القوة التي تم تحييدها والعتاد الذي تمت السيطرة عليه.

ورغم التوتر المصاحب للتطورات، عبّرت قيادات ميدانية عن ثقتها في استمرار التقدم وتحقيق مزيد من المكاسب على الأرض، مؤكدة أن المرحلة الحالية تشهد إعادة قراءة شاملة لموازين القوى، بما يمهد  وفق تقديرها  لتحولات أوسع في المشهد العسكري خلال الأيام المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!