الميرغني يشيد بتدخّل ترامب ويؤكد: لا مكان للإسلاميين والمتطرفين في مستقبل السودان
التنوير ... متابعات

التنوير … متابعات
رحّب وزير شؤون مجلس الوزراء في حكومة تأسيس، إبراهيم الميرغني، بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن عزمه استخدام ثقله الرئاسي لوقف الحرب الدائرة في السودان، مؤكداً أن أي تحرك دولي جاد يجب أن يتم بالتنسيق مع دول الرباعية التي تقود المبادرة السياسية للحل.
وقال الميرغني، في تغريدة على منصة “إكس”، إن حكومة تأسيس تثمن إعلان ترامب بدء العمل على معالجة الأزمة السودانية، مشيراً إلى أهمية استمرار التعاون مع الدول الأربع الراعية للمبادرة، وهي: المملكة العربية السعودية، دولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية مصر العربية إلى جانب الولايات المتحدة.
وأكد الميرغني أن مبادرة الرباعية تشكل المسار الوحيد الجاد حتى الآن، لكونها نصّت بوضوح على استبعاد الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني والمجموعات المتطرفة من أي عملية سياسية تُرسم على أساسها ملامح مستقبل السودان، وهو ما اعتبره الوزير “شرطاً ضرورياً لنجاح أي تسوية سياسية حقيقية”.
كما وجّه الميرغني شكره لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مشيداً بإدراجه الملف السوداني ضمن أجندة المحادثات السعودية–الأميركية، معتبراً ذلك خطوة إيجابية تعكس جدية الرياض في الإسهام في إنهاء الحرب وإعادة الاستقرار إلى السودان.
وتأتي تصريحات الميرغني في وقت يشهد فيه المشهد السوداني حراكاً دولياً متسارعاً، عقب إعلان ترامب استعداده للتدخل في مسار الأزمة، وسط ترقّب واسع لما إذا كانت واشنطن ستدفع بجهود الرباعية نحو اختراق سياسي يفضي إلى وقف إطلاق النار وبدء عملية انتقال مدني كامل .




