
التنوير متابعات
أشاد سلطان دارفور أحمد علي دينار بالتحرك الأخلاقي والإنساني الذي يقوده سمو الأمير محمد بن سلمان، والدعم المباشر الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في إطار الجهود المشتركة بين السعودية والولايات المتحدة لإحلال السلام في السودان ووضع دماء الشعب فوق أي حسابات سياسية.
وقال السلطان في رسالة نُشرت أمس إن “عندما تجتمع الحكمة مع القوة… تُفتح أبواب النجاة للأوطان”، مؤكدًا أن الموقف السعودي–الأمريكي يمثّل بارقة أمل حقيقية لوقف الحرب، وإطلاق مسار جاد يعيد للسودان أمنه واستقراره.
وأضاف أن السلام هو المعركة الحقيقية للسودان اليوم، وهو واجب أخلاقي قبل أن يكون خيارًا سياسيًا، مشددًا على أن أي خطوة تعيد لحياة المدنيين استقرارها وتحمي دماءهم تمثل مسؤولية تاريخية أمام الله والوطن والتاريخ.
وثمّن سلطان دارفور المبادرات المتسارعة لوقف نزيف الدم، مؤكدًا أن اللحظة تتطلب وحدة الموقف السوداني وتكامل الجهود الدولية والإقليمية لبلوغ سلام عادل ودائم.




