
التنوير … متابعات
الجمعة 21 نوفمبر 2025 – أثار قرار الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على القائد الثاني لقوات الدعم السريع، الفريق عبد الرحيم دقلو، موجة استنكار واسعة داخل تحالف السودان التأسيسي، الذي اعتبر القرار “جائرًا وغير منصف، ويستند إلى ادعاءات باطلة لا تستند إلى تحقيقات ميدانية أو وقائع حقيقية”.
وأوضح التحالف في بيان رسمي أن القرار صدر قبل بدء عمل لجنة تقصي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الإنسان، وأن الصور والفيديوهات المزيفة التي روجت حول أحداث الفاشر استخدمت لتبرير العقوبات، رغم أن التحقيق لم يبدأ بعد. وأكد البيان أن الاتحاد الأوروبي تجاهل دور قوات الدعم السريع في حماية المدنيين، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، ودعم عمل بعثات الأمم المتحدة، بينما أغفل الأطراف التي أشعلت الحرب، وأطالت أمدها، وسعت لتقسيم السودان وعرقلت برامج الإغاثة.
ووصف التحالف مساواة المجتمع الدولي بين الطرف الساعي للسلام والطرف المجرم بأنها “مكافأة للطرف المعتدي”، مؤكداً أن قواته وحكومة السلام هي الضامن الحقيقي لوحدة السودان وحفظ كرامته. وأضاف البيان أن الجهود ستستمر لمواجهة الجماعات الإرهابية المرتبطة بنظام الإخوان المسلمين وتحقيق أهداف ثورة ديسمبر 2018 في الحرية والسلام والعدالة.
من جانبه، اعتبر مستشار قائد الدعم السريع القرار الأوروبي خطوة متسرعة وغير متوازنة، داعياً إلى مراجعة موقف الاتحاد الأوروبي والالتزام بالعدالة الإجرائية قبل أي إجراءات مستقبلية، وسط تساؤلات حول مصداقية تقييم أوروبا للمشهد السوداني على الأرض.




