اخبار

تحالف “نِسوة” يرحّب بالهدنة: حماية المدنيين حقٌ لا يُساوَم… وإشراك النساء في الرقابة ضرورة لإنجاح الوصول الإنساني

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

رحّب تحالف نساء السودان التأسيسي (نِسوة) بإعلان قوات الدعم السريع قبولها بالهدنة الإنسانية، مؤكداً أن الخطوة تمثل نافذة حرجة لوقف نزيف المدنيين وفتح ممرات آمنة تسمح بوصول المساعدات إلى المناطق الأكثر تضرراً، وعلى رأسها ولايات دارفور.

ودعا التحالف القوات المسلحة إلى الاستجابة الفورية للجهود الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الرباعية، والقبول بالهدنة دون شروط أو تأخير، محذراً من أن أي مماطلة تعني مزيداً من المعاناة الإنسانية والانتهاكات التي يدفع ثمنها المواطنون.

وأوضح التحالف أن إقصاء النساء من آليات الرقابة على الهدنة وخطط الوصول الإنساني يمثل ثغرة خطيرة تهدد فعالية أي ترتيبات ميدانية أو إنسانية، لكون النساء الأكثر تضرراً من الحرب والأقدر على رصد الانتهاكات وضمان وصول المساعدات بشفافية ودون تسييس.

وأكد التحالف ضرورة:

إدماج النساء فوراً في آليات الرقابة الميدانية وغرف التنسيق.

إشراك النساء في وضع خطط الاستجابة الإنسانية لضمان شفافية التوزيع.

وقف الانتهاكات ضد النساء والفتيات خلال الهدنة وبعدها.

دعم منظمات النساء في السودان باعتبارها جسراً أساسياً للوصول الإنساني في المجتمعات المتضررة.

وشدّد التحالف على أن الهدنة ليست منّة من أي طرف، بل حق أصيل للمدنيين وخطوة أولى على طريق سلام شامل وعادل، تكون فيه النساء شريكاً كاملاً في الصناعة والرقابة والتنفيذ، لا مجرد متلقيات للنتائج.

ويختتم تحالف “نِسوة” بالتأكيد أن بناء سلام حقيقي ومستدام يتطلب دمج النساء في مواقع صنع القرار، وضمان حماية المدنيين، وترسيخ رؤية وطن آمن تسوده العدالة والمساواة لكل أبنائه وبناته.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!