مجلس الصحوة الثوري يصف الجيش السوداني بـ”المليشيا الإرهابية” ويطالب بمحاكمة عاجلة دولية
التنوير متابعات

التنوير متابعات
في تحرك لافت، أصدر مجلس الصحوة الثوري للتغيير والتصحيح السوداني بياناً شديد اللهجة يدين الهجوم الأخير في جبال النوبة، الذي أسفر عن استشهاد 46 مدنياً أبرياء. ووصف المجلس الجيش المسؤول عنه بأنه “مليشيا إرهابية نخبوية منهارة”، بقيادة البرهان وفلول النظام السابق، مؤكدًا أن هذه الحادثة تمثل جريمة حرب متكررة وموثقة.
وأشار البيان إلى أن استمرار هذه الانتهاكات لا يشكل مجرد خرق للقانون الدولي الإنساني، بل هو تحدٍ صارخ لإرادة الشعب السوداني وتهديد مباشر لسكان المناطق المهمشة. وأكد المجلس أن دماء الشهداء تزيد من عزيمته على المضي في تحقيق تحول ديمقراطي حقيقي، يشمل تأسيس جيش وطني مهني يحمي جميع المواطنين دون تمييز على أساس عرقي أو ديني، ويؤسس لدولة العدالة والمساواة.
ودعا مجلس الصحوة المجتمع الدولي ومنظمات المجتمع المدني والإنساني إلى تحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية تجاه هذه المذابح، مطالباً بـ:
المحاسبة الفورية والصارمة لكل المسؤولين عن الهجوم.
فرض حظر دولي شامل وفوري على الجيش وقياداته.
الاعتراف بهذه الجرائم كجرائم ضد الإنسانية.
وأكّد البيان وقوف المجلس إلى جانب شعوب السودان ومقاومتها، مشيراً إلى أن نضال جبال النوبة الصامدة مستمر، وأن الدماء الطاهرة للشهداء لن تذهب هباءً، بل ستعزز الجهود نحو تحرير السودان وبناء دولة وطنية عادلة.




