
التنوير خاص
أكد إبراهيم أحمد الميرغني، وزير شؤون مجلس الوزراء بحكومة السلام، أن الحكومة أنجزت مرحلة مفصلية في استكمال هياكل الدولة، في خطوة وصفها بأنها «تحول استراتيجي» نحو بناء مؤسسات دولة سودانية جديدة، تعمل وفق أسس دستورية حديثة.
وأوضح الميرغني، في تصريح لصحيفة التنوير ، أن هذا التقدم جاء بتوجيهات مباشرة من رئيس مجلس الوزراء محمد حسن التعايشي، ضمن رؤية متكاملة لإعادة تأسيس الدولة على أسس قانونية ومؤسسية تضمن الاستقرار والفاعلية.
وأشار إلى أن الحكومة تمكنت من تشكيل المجالس الفيدرالية، وتفعيل السلطة القضائية والنيابة العامة، إلى جانب إعادة بناء منظومات الأمن والشرطة، وأجهزة الضرائب والجمارك، بما يتماشى مع الإطار الدستوري الانتقالي لتحالف السودان التأسيسي.
وأكد أن هذه الخطوات تمثل نقطة تحول حاسمة، إذ ستعزز قدرة الدولة على أداء مهامها بكفاءة، وتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين في المناطق المحررة، فضلاً عن ترسيخ سيادة القانون، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية، ودعم الاستقرار في مختلف أنحاء البلاد.
وشدد الوزير على أن حكومة السلام ماضية بثبات نحو استكمال كافة مؤسسات الدولة، المدنية والعسكرية والأمنية، دون تراجع، داعياً القوى الوطنية والكفاءات السودانية إلى الانخراط في هذا المشروع، الذي وصفه بأنه «فرصة تاريخية» لبناء سودان ديمقراطي حديث.
واختتم الميرغني تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد توسيع المشاركة الوطنية وتعزيز الحوكمة الرشيدة، بما يحقق تطلعات السودانيين في الحرية والعدالة والمساواة والتنمية المستدامة.




